رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

ما وراء الكواليس.. طفلا الحوامدية هددا بالهرب من البيت «لو متخطبوش»

كتب: آية أشرف -

04:41 م | الأحد 19 سبتمبر 2021

خطوبة طفلين بالحوامدية

أكثر من 24 ساعة، ومواقع التواصل الاجتماعي تضج بصور حفل خطوبة طفلي الحوامدية «أبو الوفا عسل»، و«أمل سيد»، عقب تداول لقطات مصورة من حفل خطوبتهما بقرية «أم خنان» بمركز الحوامدية في محافظة الجيزة.

طفلا الحوامدية، أحدث وقائع ارتباط القاصرين، قبل إتمام السن القانوني، التي أثارت جدلًا واسعًا بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي، فذهب البعض أن الأمر مجرد «تسلية» أو صور مُفبركة، في وحين وجد البعض الآخر، أن الحفل بهدف جمع الأموال «النُقطة»، ولا أساس له، إلا أن الحقيقة أن الصور والخطوبة حقيقية، وأن الطفلين بالفعل تمت خطوبتهما بدبلة من الذهب، وخاتمين، مع حفل كبير بشارع العروس. 

طفلا الحوامدية هددا بالهرب من البيت: «لو متخطبناش»

كان ردًا قاطعًا من صديق العروسين، «عبد الله عيسى»، 18 عاما ويعمل في محل الذهب الذي اشترى منه الطفلين، وشهد القصة من البداية، وتواجد معهما وقت شراء الذهب، واختيار ملابس الخطوبة، والاستعداد للاحتفال، على الأمور المتداولة بشأن إقامة الحفل لجني الأموال: «بيحبوا بعض، ومش بيلعبوا إلا مع بعض في الشارع، والعريس قرر يخطبها من دلوقتي».

اعتراضات من أسرتي الثنائي، قُبلت بتهديد الطفلين بالهروب، إذا لم يوافقا على خطوبتهما: «لما أهلهم اعترضوا، هددوا إنهم يسيبوا البيت، ولازم يتخطبوا، فالأهل قالوا بدل مابيلعبوا كدة كدة مع بعض، وهو بيخاف عليها نخطبهم أحسن»، وفقًا لما ذكره «عبد الله» لـ«هُن».

شبكة لا يتعدى ثمنها الـ2000 جنيه

بدبلة ذهب، وتغيير خاتمين، لا يتعدى سعرهم الـ2000 جنيه، قدم العريس صالحب الـ12 عاما، الشبكة لعروسته 11 عاما، من أحد محلات الذهب الشهيرة بالحوامدية.  

وأكد عمر الحويحي، صاحب محل الذهب أن العريس اشترى دبلة، وغيّر مقاس خاتمين كانا لخطيبته من قبل، بمبلغ مالي لا يتعدى الـ2000 جنيه: «لما دخلوا وطلبوا شبكة رفضت أبيع، لكن أم العريس زعقت وقالتلي ده راجل أهو هو مش مالي عينك ولا إيه، ده راجل وهنجوزه».

القبض على والد العروس والإفراج عنه

وكان قسم شرطة الحوامدية قد احتجز والد العروس «الطفلة»، مساء أمس، بسبب هذا الأمر، إلا أنه تم الإفراج عنه عقب ساعات عقب التعهد بعدم إتمام الزيجة إلا بعد إتمام السن القانوني لهما.