رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

ماما

«ماما أنتي جبتينا إزاي؟».. تعرفي على الإجابة الصحيحة للسؤال الصعب

كتب: آية أشرف -

03:38 ص | الأحد 19 سبتمبر 2021

التربية الإيجابية

«ماما أحنا جينا إزاي، وإزاي جينا الدنيا؟»، ربما هي أكثر الأسئلة الشائعة بين الأطفال، التي تطرحها على الأمهات، حيث إن محاولات الاستكشاف، والبحث عن الممنوع والمجهول، هو أكثر ما يشغل بال الأطفال في سن صغير.

«جيتوا من عند ربنا» إجابة تستند لها الأمهات، فتطلق العنان لأطفالها، لا يعلمون مقصدها أو حتى يصلون للإجابة التي تشبع فضولهم.

الأزمة الشائعة التي أعادت الراقصة فيفي عبده، تفجيرها مؤخرا، بعدما أكدت أن والدتها أقنعتها أن الإنجاب يكون من الركبتين، وذلك خلال حديثها مع الإعلامية وفاء الكيلاني: «لحد ماتجوزت كنت فاكرة الناس بتخلف من ركبتها».

وعلى الفور بدأ الكثير من الرواد يسترجعون ذكرياتهم مع السؤال الصعب، وإجابات الأمهات الخيالية.

ولكن كيف تكون الإجابة المثالية على السؤال الصعب.

ماما إحنا جينا إزاي؟

من جانبها علقت سلمى أبو اليزيد، الاستشاري النفسي، إن الأطفال لا يمكنهم التطرق لهذا السؤال الصعب، إلا إذا شاهدوا مقطع فيديو أو صورا غير لائقة، أو حتى استمعوا لحوار أكبر من عمرهم: «الطفل مبيسألش الأسئلة من النوع ده بالذات غير لما يكون شاف صورة أو فيديو، أو أي شيئ من هذا القبيل»، مشيرة لضرورة حرص الأب والأم على مستوى العلاقة بينهما وبين الأبناء.

وعن السن المناسب لطرح السؤال المحرج، أكدت الاستشاري النفسي لـ «هن»، أن سن الخمس سنوات، هو السن الأنسب ليبدأ الطفل الاستكشاف، وطرح مثل هذا الأسئلة.

كيف تجيب الأمهات على السؤال المحرج؟

نقاط سريعة وضعتها استشاري الطب النفسي، مؤكدة أنه على الأب والأم مساعدة الطفل على الخيال والتوسع في إدراك المفاهيم لديه دون خوف أو رهبة وعدم تعنيفه، حتى ل ايلجا إلى المعرفة من مصادر خارجية، أمثال الأصدقاء والمواقع الأخرى التى لاحصر لها. فضلا عن تربية الوازع الديني والحياء عند الأبناء بعدم التطرق لبعض الأسئلة إلا فى عمر ووقت معين من السن.

ونصحت سلمى أبو اليزيد، الأمهات والآباء بعدم تأليف حكايات حتى لا يفقد الطفل المصداقية فى الأهل مع الوقت: «أي سؤال محرج يتعرض له الآباء من الأبناء ممكن الخروج منه بسهولة، من غير تأليف حكايات».

وشددت «أبو اليزيد» على الآباء والأمهات بأن يقوموا بالبحث عن المعلومة سويا عن طريق البحث في الكتب أو المجلات كنوع من الخروج من الموقوف، وقول الحقيقة وعدم التوبيخ حتى لايفقد الطفل الثقة في نفسه لأن الطفل بطبيعته فضولي جداً وخياله واسع لأي معلومة.

وعن أكثر الأسئلة الشائعة بين الأطفال هي الأسئلة حول الجسم وكيفية الإنجاب: «أكتر سؤال هو إحنا جينا أزاى، وليه جسمي غير جسم أختي»، ناصحة الآباء باستخدام بعض الآيات القرآنية، أو بعض الأمثلة.