رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

خبير تعليمي عن تناول المناهج لسؤال «إحنا جينا إزاي»: يفوق إدراك طلاب الثانوية

كتب: أحمد الأمير -

09:28 ص | الأحد 19 سبتمبر 2021

صورة تعبيرية

معظم الأطفال لديهم تصوراتهم الخاصة عن ما يطلق عيها الكثيرون «الأسئلة الوجودية» على الرغم من أنهم قد لا يستطيعون التعبير عنها بوضوح، ومن ضمنها السؤال الأشهر«إحنا جينا إزاي»، وتتنوع المفاهيم حول الرد على هذا السؤال الاستفهامي الفطري، بالإضافة إلى العديد من الاستفهامات وتتأثر بعوامل التربية والدين والثقافة.

كيف تتناول المناهج التربوية الأسئلة الوجودية؟

يرى الدكتور مجدي حمزة الخبير التعليمي، أن هذه الأونة تفتقد إلى الرد على الأسئلة الوجودية، وهذا السؤال بشكل خاص في المناهج المصرية، وهذا يعود إلى العيوب والثغرات التي تحملها المواد الدراسية في هذا الشأن، بسبب قلة محاولاتها لتبسيط المفاهيم حتى يسهل وصولها إلى الطفل ويستطيع إدراكها.

مجدي حمزة: بعض طلاب الثانوية لا يعلمون إجابة السؤال

يؤكد الخبير التربوي خلال حديثه لـ«هن»، أن المواد الدراسية التي تناقش الأسئلة الوجودية، ومن ضمنها السؤال الشهير «إحنا جينا ازاي»، تحتاج إلى ترميم من جديد يتناسب مع مراحل الطلاب العمرية باعتبارها أسئلة فلسفية وعميقة، تكون أكبر من إدراك بعض الطلاب، وهذا السؤال أكبر من إدراك طلاب المرحلة الثانوية وليست الإعدادية والابتدائية فقط.

لا توجد في المناهج التعليمية إجابة عن السؤال «إحنا جينا إزاي؟»

يشدد مجدي حمزة، على أهمية طرح الأسئلة الوجودية والإجابة عليها في المواد الدراسية المختلفة، بما يتناسب مع الفئة العمرية، لأن مناهج التعليم في مصر مازالت تفتقد ما يوضح ذلك بصورة بسيطة، إلا من خلال مادة الأحياء، ومن خلال معلومات وهو في المرحلة الإعدادية، وبعض الطلاب «بيهربوا من درس التكاثر» نتيجة لعوامل ثقافية، يعزفون على حضور الحصة التي تتحدث عن التكاثر على الرغم من أنها لا تخضع لـ الابتكار أو تقديم الجديد فنحن في حاجة إلى أن نقدم الجديد وما هو «أوت أوف بوكس» لتقديم محتوى تربوي سليم. 

في سياق متصل أثار تصريح الفنانة فيفي عبده الجدل بين رواد منصات التواصل الاجتماعي في الساعات الماضية بعد قولها: «لغاية ما اتجوزت كنت فاكرة الناس بتخلف من ركبها».. عندما حلت ضيفة على برنامج «السيرة» مع الإعلامية وفاء الكيلاني عبر فضائية dmc.