رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

والدة مشردة إمبابة: عمتها غنية وأولى بيها.. وعمري ما عايرتها بوزنها أو شكلها

كتب: أحمد الأمير -

10:04 م | السبت 18 سبتمبر 2021

مريم ـ مشردة إمبابة

أيام قليلة مرت على تصدر قصة مريم الشهيرة بـ«مشردة إمبابة» اهتمامات رواد مواقع التواصل الاجتماعي والأخبار، كشفت خلالها عن وقوعها ضحية للعنف وإهمال الأم والإجبار على الزواج المبكر، وبينت أنها تعيش حياة قاسية في كنف عائلتها في سوهاج بعد أن تركتها أمها وتزوجت.

الطفلة التي جاءت هربًا من سوهاج إلى القاهرة تحدثت أمها عن جوانب مختلفة وعلاقتها بابنتها بعد زواجها عقب والد الطفلة الذي توفي قبل سنوات، ومن هنا بدأت قصة «مريم» ذات الـ 15 عامًا. 

والدة مريم مشردة إمبابة: عمتها أولى بيها

ترى الأم أن عمة الطفل، وتدعى «نانا»، هي الأولى بها لأنها تحمل نفس اسمها من ناحية الأب: «عمتها أولى بيها»، مضيفةً أنها تعمل في مهنة المحاماة ومطلقة ولديها ولدين وترفض أن تعيش «مريم» معها، وزارتها من قبل في دار الرعاية بسوهاج، كما أنها ميسورة الحال، ورغم ذلك رفضت تولي أمرها هي وعمها الذي كان يتعدى عليها بالضرب إذا ذهبت إليه بيته.

وتقول «أسماء» والدة «مريم» لـ«هن» إنها خائفة على ابنتها، وتخشى عليها من الإصابة بمكروه، خاصةً بعدما رأتها في جلسة بث مباشر على وسائل الإعلام، وبدا على وجهها علامات انتفاخ في وجهها بشكل مفاجئ.

والدة الطفلة مريم: مش هينفع تعيش معايا عشان جوزي عنده ولاد وخايفة عليها

تؤكد السيدة الثلاثينية أن السبب الرئيسي لرفضها أن تعيش ابنتها معها، أن زوجها لديه أولاد وتخشى اختلاطها بهم، مضيفةً أن ما يقال عن تركها لابنتها ليس صحيحًا: «بلدتنا في سوهاج تعلم ذلك لكن زواجي بعد وفاة والدها هو السبب في حدوث المشكلة، عندما توفي والدها كان عمري وقتها 22 عامًا حيث تزوجت بعمر 17 كما يحدث في الصعيد.. لكن مش هينفع تعيش معايا وجوزي عنده ولاد وإحنا في شقة واحدة».

في هذا الشأن، أكد خالد شعبان مؤسس جروب «أولادنا هم حياتنا» الذي تولى عملية إنقاذ الفتاة في تصريحات لـ«الوطن» أنها تعاني بالفعل من انتفاخات في الوجه وسعال شديد، وعلم أنها مصابة بحساسية على الصدر منذ طفولتها، ودواء الكورتيزون الذي اعتادت تناوله تسبب في ذلك بعكس رواية الأم التي لا تعرف مرض ابنتها الذي أصابها منذ نعومة أظافرها.

والدة الفتاة: مريم قالتلي مش عايزة أكلمك إنتي وعمتي

ولا تجد والدة «مريم» غضاضة فيما وجهه لها رواد مواقع التواصل الاجتماعي من لوم  حول مصير ابنتها، مؤكدة أنها تواصلت معها منذ فترة وأخبرتها أنها لا تريدها في دار الرعاية، لكنها كانت ترفض التحدث: «كانت بتقول إن كان عليا أنا مش عايزة أكلمك إنتي وعمتي.. وأثناء وجودها في الدار اللي في سوهاج أرسلت لها على واتساب.. وأخبرتني برفضها الحديث فقولت لها: الحوار بيننا انتهى يا مريم».

وتروي أنها كانت تهتم بشكلها، وكانت تريد أن تراها كجميع الفتيات، معبرة عن دهشتها من اختلاف شكلها منذ آخر مرة رأتها فيها: «كنت بقولها خليكي زي البنات.. لم أقل لها طوال حياتي إن ملامحها ليست جميلة ولم أعايرها بسبب شكلها أو وزنها».

في وقت سابق روت «مريم» التي تصدر اسمها حديث رواد مواقع التواصل الاجتماعي ما واجهته من عنف وإهمال من والدتها وأهلها، وبينت في حديثه لـ«الوطن» أن والدتها رفضت أن تعيش معها في منزل زوج أبيها فيما تعرضت للتعذيب على يد جدها بسبب رغبته في زواجها وهي قاصر.

وأكدت أن أسرتها أرادت تزويجها قاصر بعد أن تركتها والدتها لأقاربها بعد رفض الأم وأهل زوجها عيشها:« سبت البيت وروحت عند جدي وعشت معاه فترة كان عايز يجوزني وموافقتش.. أنا حاليا عندي 14 سنة والكلام ده من سنة كان عايز يجوزني وأنا عندي 13».