رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

«مريم» مشردة إمبابة بعد نقلها لدار رعاية: مش عاوزة أرجع لأمي «صور»

كتب: آية أشرف -

08:21 م | السبت 18 سبتمبر 2021

مريم مشردة إمبابة

48 ساعة فقط، كانت المدة بين منشورات الاستغاثات بإنقاذ الطفلة مريم صاحبة الـ15 عامًا، التي افترشت الأرض على أرصفة منطقة إمبابة بالقاهرة، عقب معاناة السفر من سوهاج للعاصمة، هربًا من عنف والدتها التي تحاول إجبارها على الزواج قاصرًا عقب وفاة الأب، وفقا لرواية الطفلة، وبين إنقاذها وإيداعها بإحدى دور الرعاية، للهروب من قسوة الشارع.

ضحكة ارتسمت على وجهها، وإطلالة مهندمة، كانت أحدث ظهور للطفلة مريم عقب إيداعها داخل مؤسسة «معًا لإنقاذ إنسان» التي تولت رعايتها ومسؤوليتها.

محمود وحيد: مريم بقت أحسن دلوقتي وبتعمل كل الفحوصات الطبية

وكشف المهندس محمود وحيد، رئيس مجلس إدارة مؤسسة «معا لإنقاذ إنسان»، عن أن الطفلة «مريم» موجودة في المؤسسة منذ صباح أمس الجمعة، داخل فرع السيدات، موضحًا أنها بحالة جيدة وجاري عمل الفحوصات الطبية والتعامل معها من الأخصائيين النفسيين والاجتماعيين لتأهيلها. 

ووجدت «مريم» الأمان الذي تحلم به داخل جدران المؤسسة، حتى أنها رفضت العودة مُجددُا لوالدتها: «قالت مش عاوزة أرجع لماما تاني وأنا كويسة هنا»، وفقًا لما ذكره المهندس محمود وحيد لـ«هُن». 

وعن الأقاويل المتداولة عن محاولة الأم استلامها، أكد رئيس مجلس إدارة مؤسسة «معا لإنقاذ إنسان»، أن الأمر لم يحدث ولم تفكر الأم في التواصل معهم لاستلام طفلتها. 

قصة مريم مشردة إمبابة

وكانت صور الطفلة «مريم» انتشرت يوم الخميس الماضي، وهي تفترش الأرض بجوار سور بمنطقة إمبابة بعدما هربت من بطش وعنف أسرتها، حتى قرر أحد الأشخاص التحفظ عليها، باحثًا عن أسرتها، أو دار رعاية تتعاون لحمايتها.

ومن جانبه، كشف حامد حسين الذي عثر على الطفلة تفاصيل الواقعة، قائلًا: «بعد ما أبوها مات، أمها كانت متجوزة ورفضت إنها تاخدها، لكن اقترحت عليها تتجوز ولما البنت رفضت تتجوز حد أكبر منها وكانت عاوزة تكمل تعليمها، أمها قالت لا جواز ولا تعليم ولا عاوزاكي أصلًا، والبنت هربت منها».