رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

«مريم» مشردة إمبابة: أمي طردتني وجدي كهربني عشان رفضت أتجوز وأنا 13 سنة (فيديو)

كتب: أحمد الأمير -

09:48 م | الخميس 16 سبتمبر 2021

مريم

مشردة إمبابة، تلك الطفلة صاحبة الـ14 عامًا التي انتشرت صورتها عبر مواقع التواصل الاجتماعي تفترش الأرض بجوار سور في منطقة إمبابة، تعاني من قسوة الأسرة عليها بعد وفاة والدها وعدم تحمل أمها لها، فالطفلة مريم، تخلت عنها والدتها وتركتها تواجه قسوة الأيام وحدها بعد أن تزوجت أحد الأشخاص بالقرية.

أيام قاسية تعيشها مريم أحمد آدم التي تعود أصولها إلى محافظة سوهاج، وتحديدا من قرية «الوقاد» بمركز طما، بعد وفاة والدها في حادث أليم، فوالدتها قررت أن تتزوج من أحد الأشخاص بالقرية ورفض أهل زوجها أن تعيش معهم، ووافقت والدتها على ذلك فعاشت مع جدها.

مريم طردتها والدها وعذبها جدها

تركت «مريم» منزل زوج أمها لتعيش مع جدها الذي أذاقها العذاب بسبب رغبته في زواجها وهي قاصر، ولم يكن رحيما بها وفرض عليها الزواج وهي في سن 13 عاما، وتقول «مريم» لـ«هن»: «السنة اللي فاتت أمي مكانتش عايزاني أعيش معاها بعد وفاة والدي، وأهل جوزها قالولها مش هينفع تعيش معاكم، وسبت البيت وروحت عند جدي وعشت معاه فترة كان عايز يجوزني وموافقتش.. أنا حاليا عندي 14 سنة والكلام ده من سنة كان عايز يجوزني وأنا عندي 13».

تواصل مريم حديثها ودموعها تنهمر منها: «لما رفضت الجواز جدي كان بيكهربني ويمنع عني الأكل والشرب، بعدها مشيت وهربت وخدتني دار رعاية في سوهاج، وسألوني عن أهلي في مركز الشرطة قبل ما أروح الدار، وطلبوا والدتي وأعمامي، وأمي قدام الشرطة قالت هاخد بنتي لكن لما رجعت معاها قالتلي أنا مش عاوزاكي».

مريم: أهلي قدام الناس بيقولوا عاوزينها.. ويطردوني بعد كدة

تكمل الفتاة بحزن شديد: «آخر مرة والدتي طردتني، وأنا عايزاها ونفسي تراعيني وأعمامي وعماتي قالولي اعتبري ملكيش قرايب عشان رفضت أتجوز، وركبت القطر وجيت على مصر لقيت الكل مش مستوعب إن والدتي مش عايزة تاخدني، الناس بتسألني أهلك عايشين؟.. ولما وصلوا لتليفوناتهم أهلي قدام الناس بيقولوا إحنا عايزينها لكن نيتهم إنهم مش عايزينني، وأنا مش عايزة أرجعلهم من المعاملة اللي شوفتها».

تختتم «مريم» حديثها: «أنا مش عايزة غير مكان يحتويني عشان هما مش عايزينني، وعماتي رفضوني وأعمامي عشان كانوا عايزين يجوزوني صغيرة وأنا لسة 13 سنة وأنا دلوقتي 14 سنة وجدي عادل كهربني».