رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

فتاوى المرأة

ماتت قبل ارتداء الحجاب.. هل تعليق صورتها في مدخل المنزل سيئة جارية؟

كتب: غادة شعبان -

02:26 م | الخميس 16 سبتمبر 2021

أرشيفية

الحجاب غطاء للرأس تتعد أشكاله من امرأة لأخرى، حسب أفكارها ومعتقداتها واستعدادها، فهناك من ترتدي نقاب وجلباب واسع، أو «خمار» يخفي جزء كبير من جسدها، وبعضهن يميلن إلى ارتداء «إيشارب» يغطي الشعر، وهناك من ترى نفسها غير مؤهلة لخطوة ارتداء الحجاب، خوفًا من عدم الالتزام به، وعدم تحقيق شروط الزي الشرعي الذي لا يصف ولا يشف جسمها، وتؤجل الخطوة إلى أن تصبح قادرة على الالتزام به، مع إغفال أن القدر له أحكام خارجة عن إرادة أي شخص.

توفيت فتاة في مقتبل العمر، ولم تكن ترتدي الحجاب بعد، ما جعل أسرتها تتوجه إلى دار الإفتاء المصرية، لطرح عدة أسئلة تخص الصور الشخصية للفتاة المتوفية غير المحجبة، هي: هل تعتبر سيئة جارية لها؟ وما حكمها إذا عُلِّقت في مدخل المنزل؟ وهل رؤية غير المحارم للصورة يجعل هناك إثمًا على الفتاة؟

لا بأس في تدوال الصور

رد الدكتور علي جمعة، مفتي الديار المصرية السابق، الأسئلة المطروحة، قائلا: «لا بأس بتداول الصور الفوتوغرافية للإنسان والحيوان؛ لأنها عبارة عن حبس للظل، وليس فيها المضاهاة لخلق الله، التي ورد فيها الوعيد للمصورين، ما لم تكن الصور عارية، أو تدعو للفتنة».

حكم رؤية غير المحارم صور الفتاة دون حجاب

أوضح الدكتور علي جمعة، أن «المرأة إذا صورت نفسها من غير حجاب شرعي كامل، فلتحرص على أن لا يرى هذه الصورةَ غيرُ محارمها؛ لأن أمر النساء مبنيٌّ على التصوُّن والتستُّر والعفاف، فإذا اطلع أجنبي بعد ذلك عليها –مع حرصها على صَوْنِها عمن لا يحل له الاطلاع على عورتها–، فلا إثم عليها ولا ذنب لها، ولا يُعتبر ذلك سيئةً جاريةً لها في حياتها ولا بعد وفاتها –كما يُقال–، لكن ينبغي أن لا توضع في مكان يراه كل أحد، بل تُصان وتُحفظ كما سبق بيانه.. والله سبحانه وتعالى أعلم».