رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

ماما

مش داخلين حرب.. الأسلوب الأمثل للتعامل مع ابنك خلال الدراسة: فيها راحتك ومصلحته

كتب: غادة شعبان -

10:46 ص | الخميس 16 سبتمبر 2021

أرشيفية

أيام قليلة تفصلنا عن بدء العام الدراسي المقرر الانتظام فيه مجددا من داخل الفصول المدرسية، بعد أشهر من الاعتماد على الدراسة الأونلاين، وتجنب الذهاب إلى المدرسة في ظل تفشي فيروس كورونا المستجد، في جميع أنحاء العالم، لتبدأ أغلب الأمهات الدخول في دوامة المدرسة، ومتابعة الأبناء واستذكار الدروس معهم، بينما تعاني أخريات من تلك المسؤولية الصعبة.

الأمهات في بداية الدراسة

تحدثت الدكتورة شيرين عامر، استشاري الأمراض المهنية والبيئية والسلوكية وطب الأسرة، خلال استضافتها في برنامج «جروب الماميز»، سلوكيات الأمها في بداية الدراسة، إذ قالت: «الحرب بدأت تشتغل في البيوت، ده انطباع وأفكار داخل الأم، كونها لا تستطيع التعامل مع أطفالها بشكل دقيق، بداية من التجهيز للمدارس، والدروس، والكتب، والمذاكرة، وهو معتقد صدقناه، وموجود جوه البيوت، من الراية السوداء، خاصة أيام الامتحانات ثانوية عامة أو الإعدادية والشهادة الابتدائية، الأفكار تتحول لمعتقدات، ثم أفعال وبتبقى أزمة».

روشتة للتعامل مع ابنك أيام الدراسة

تدخل كثير من الأمهات، في نوبة اكتئاب وتوتر منذ اليوم الأول لبدء الدراسة، وأكدت الدكتورة شيرين عامر، خلال استضافتها بالبرنامج، أن الأم هي من تدخل نفسها في تلك الدوامة، إذ فجأة تقطع الزيارات، حتى تستعد للمذاكرة مع الطفل، في الوقت الذي  لم تعوده من الأساس على متابعة دروسه بذاته: «الأم بتاخد أدوار مش بتاعتها، ليه تذاكري المواد بتاعته، وترهقي نفسك، المفروض تعوديه يعتمد على نفسه».

اتركيه يكتشف بنفسه

وضعت شيرين عامر، روشتة للأمهات للتعامل مع أبنائها مع بداية الدراسة، إذ قالت:«سبيه يكتشف ويعبر عن نفسه، هو مش مولود أحمد زويل، بيعتمد لما يكبر إن أي حاجة مش فاهمها في المدرسة، يروح لوالدته تذاكرله، مبيعملش مجهود علشان يفهم من المدرسين، ما يجعله خامل ذهنيًا، فلو عايزة تختصري الوقت والطريق، وماتدخليش في صراع مع الطفل، فدورك التوضيح والمساعدة بنسبة بسيطة».

دوني الملاحظات وتواصلي مع المدرسة

تابعت خلال استضافتها في الحلقة: «طريقة توصيل المعلومة تبدأ من المدرسة، وفي حالة عدم استيعابه يتم كتابة ملحوظة داخل دفترة، للإشارة اهذه النقطة، ورد فعل المدرسة يعتمد على استيعاب الطفل، وهو ما يستوجب التواصل بين المدرسة والمنزل وبين الطالب ومدرسته، مع المتابعة من قبل الأم».