رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

للرجال فقط

أخصائية تربية توضح كتالوج التعامل مع الأبناء أثناء فترة المراهقة: السر في الصداقة

كتب: غادة شعبان -

07:06 ص | الخميس 16 سبتمبر 2021

أرشيفية

يجد الطفل متعته في التعامل مع المقربين له بكل أريحية، فتجده يتودد ويتقرب من والدته؛ فهي الحضن والآمان بالنسبة له، يشعر بالهدوء في وجودها، ويستمتع باللعب في تواجد الأب، بل يصمم على جعله يشاركه في هواياته وما يهوى، ويدخل في نوبة من الحزن حينما يجده مشغولا عنه بحكم شغله ومسؤولياته التي لا يعي الطفل حجمها، فقط يريده أن يترك كل هذة الأمور جانبًا ليجلس معه ويلعب.

ربما يغفل بعض الآباء والرجال عن مهامهم كآباء في مشاركة أطفالهم حياتهم وعالمهم الصغير، يفكرون بأن كل المطلوب منهم هي الأمور المادية فقط، الأمر الذي يُحدث فجوة بين الآباء والأطفال، فهم لم يعتادوا على خلق أحاديث معهم أو مشاركتهم هواياتهم وسماع روتين حياتهم اليومي.

أهمية مشاركة الآباء لهوايات الأبناء واللعب معهم: فضي نفسك علشانه

من جانبها، كشفت أخصائية التخاطب وتعديل السلوك، نهى محمد، خلال حديثها لـ«هُن» أهمية تقاسم الآباء والأبناء في هواياتهم المشتركة، موضحة: «تعتمد الحياة على المشاركة بين الأشخاص وبعضهم البعض، فيها يتقربون ويندمجون ويتعاملون فيما بعد بأريحية، وهو ما ينطبق على العلاقة بين الآباء والآبناء فهو من طرق التربية السليمة والإيجابية».

قرب ابنك منك وصاحبه 

«بيقوي العلاقة وبيوطدها وبيقرب المسافات» بهذه العبارة واصلت أخصائية التخاطب حديثها، مضيفة: «الأطفال في بداية حياتهم يكونوا متمردين يحاولون تقليد جميع من حولهم وبخاصة الأب؛ إذ يتأثر الطفل به لحد كبير لا إراديًا، لذا يتوجب عليه أن يترك مساحة من وقته لقضاء وقت مع طفله، خاصة خلال فترة المراهقة، كونها من أصعب الفترات التي يمر بها الطفل، لانتشاله من السلوكيات غير المستحبة وأصحاب السوء والمواقع الإباحية والإدمان والمخدرات التي تجعله يدخل في دوامة الصراعات والعلاقات المحرمة».