رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

خطر الكشف أونلاين.. «جيسكا الإنجليزية» ماتت بعد 5 أشهر من العلاج الخاطئ: طلع عندها سرطان

كتب: غادة شعبان -

03:42 م | الخميس 16 سبتمبر 2021

جيسيكا برادي

داهمتها آلام البطن على مدار أشهر، لكن الخوف من كورونا، منعها من إجراء الفحوصات اللازمة، وظلت تراوغ أوجاعها، إلى أن أصيبت بحالة من الإعياء الشديد، فقدت خلالها قدرتها على التحمل، لتستلم أخيرا أمام حتمية الذهاب إلى المستشفى، لتصطدم بمفاجأة قاسية وقاتلة.

تشخيص افتراضي وألم مستمر

قبل 5 أشهر من التوجه إلى المستشفى، كانت جيسيكا برادي، صاحبة الـ27 عاما، المقيمة في مقاطعة هارتفوردشير، شرقي إنجلترا، تشكو من آلام في بطنها، لكنها كانت تفضل عدم الكشف، بسبب مخاوفها من الإصابة بفيروس كورونا المستجد، لكنها لم تكن تدري بإن تأخيرها سيفاقم مرضها، بحسب «سكاي نيوز».

لم تجد الفتاة، طبيبا يشخص حالتها بشكل مباشر، بسبب تفشي فيروس كورونا، إذ كانت تأخذ العديد من المواعيد، لكن دون جدوى، وكان الأطباء يعتمدون في تشخيص حالتها على لقاءات افتراضية، دون اللقاء وجهًا لوجه.

تشخيص خاطئ ومضاد حيوي

كان الورم يزداد في التغلغل والانتشار داخل جسد «جيسيكا»، التي لم تستطع علاجه، بسبب الإهمال، بحسب ما قالته والدتها أمام البرلمان البريطاني: «في البداية شخصوا حالتها عن طريق اللقاءات الافتراضية بإصابتها بعدوى في الكلى، وكان التعامل من خلال مضادات حيوية فقط».

وواصلت الأم، سرد كواليس مرض ابنتها: «حينما زاد الألم عليها وصفوا لها مجددا المضادات الحيوية، مع وضعها على أجهزة التنفس، وبعد فوات الأوان اكتشفنا إصابتها بورم في الكبد، كان من الممكن أن تُعالج ابنتي، لكن الإهمال أخذها من بين أحضاني، فلم نعثر على طبيب يُشخص حالتها وجها لوجه، وينقذها من الموت».

استسلام ووداع قاسي

لم يمض كثير من الوقت حتى لفظت الفتاة العشرينية أنفاسها الأخيرة، بعد تفاقم سرطان الكبد، وساءت حالتها الصحية بشدة، لتودع والدتها، وتنتقل إلى مثواها الأخير، وسط أوجاع في قلب أمها لن يستطع الوقت علاجها.