رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

«أمل» زوجها طردها من البيت بعد إصابتها بسرطان الثدي: نفسي أتعالج وأربي عيالي

كتب: ندى نور -

11:52 ص | السبت 11 سبتمبر 2021

معاناة أمل من سرطان الثدي

عاشت أقسى أنواع خيبات الأمل، تخلى عنها أقرب الناس لها في محنتها، فلم تكن إصابتها بالمرض الخبيث وعدم تمكنها من توفير نفقات علاجها، أشد وطأة من الصدمة التي تعرضت لها من زوجها الذي تخلى عنها في محنتها المرضية، وطردها من منزل الزوجية بعدما علم بخبر إصابتها بسرطان الثدي.

معاناة مرضية عاشت فيها السيدة أمل عبدالله عبد الرازق، 45 عامًا، حتى تسلك طريقا صعبا بمفردها في رحلة البحث عن العلاج من المرض الذي نهش جسدها منذ عامين، حيث تسير في طريق البحث عن علاج لمرض سرطان الثدي بمفردها.

لم تتحمل «أمل» مشقة مرضها فقط، بل زاد عليه تخلي زوجها عنها في رحلة مرضها وطردها من مسقط رأسها مركز فاقوس بالشرقية، وتحمل مسؤولية تربية أطفالها 8 سنوات و15 عامًا: «زوجي طردني لما عرف إني مريضة وسابلي العيال أربيها» حسب حديثها لـ «هُن».

عاشت السيدة الأربعينية على نفقة أهل الخير بعدما طردها زوجها لتعيش في منزل سقفه متهالك في منطقة عزبة التل بمركز الحسينية بالشرقية، تفترش الأرض حتى تنام هي وأبنائها في منزل يفتقد كل وسائل المعيشة: «قاعدة في مكان إيجار، وكنت بشتغل في البيوت قبل المرض».

رحلة قاسية خاضتها «أمل» بمفردها متحملة تربية أبنائها باحثة عن علاج لارتفاع تكاليف الكيماوي، وعدم قدرتها على تحمل تكاليفه الباهظة لإراحة جسدها من المتاعب التي تشعر بها مع كل جلسة كيماوي تعجز عن توفيرها، فيعجز جسمها على مقاومة المرض اللعين.

أمل: مش عايزة حاجة من الدنيا أكتر من إني أتعالج

لم تتمنى في الحياة سوى أمنية واحدة تساعدها على الوقوف من جديد، والعمل للإنفاق على أطفالها الذين تخلى عنهم والدهم خشية تحمل مسؤولية تربيتهم: مش عايزة حاجة من الدنيا أكتر من إني أتعالج وأخف وأكمل رحلتي مع أولادي».