رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

لايف ستايل

ولا أجدعها أسطى.. «الزهراء» تدرس الطب وتطوع في النقاشة: بصنفر وبدهن (صور)

كتب: غادة شعبان -

01:42 م | الإثنين 06 سبتمبر 2021

الزهراء محمد

في تمام السابعة صباحا، تخرج كل يوم من منزلها، قاطعة طريقها إلى طلب العلم وحضور المحاضرات، ترتدي البالطو الأبيض، وتتجول بين أروقة كلية الطب بجامعة الإسكندرية، تستذكر دروسها أولا بأول، حتى تصل إلى الهدف المنشود، الذي جعلها تترك محافظة البحيرة، وتعيش في محافظة أخرى، إذ تحلم «الزهراء» أن تصبح طبيبة ذات شأن، وتسير نحو هدفها بقوة، بجانب تطوعها في المؤسسات والجمعيات الخيرية.

ودائما ما تشغل الزهراء محمد، 20 عامًا، وقتها في كل مفيد، إذ تخلع طالبة الطب البالطو الأبيض في آخر النهار، لترتدي ثوب آخر لممارسة أعمال النقاشة والدهانات، التي تولد داخلها مشاعر الفخر والاعتزاز، كونها تستطيع أن تقوم بشتى الأعمال.

بصنفر وبعمل شغل النقاشة

تروي الزهراء، خلال حديثها لـ«هن»، كواليس دراستها الطب، وتطوعها في النقاشة في المؤسسات الخيرية، التي جعلها تقدم على ممارسة العديد من الأعمال، كالنقاشة والدهان، حتى ذاع صيتها: «أنا طالبة في كلية الطب، ومتطوعة وعضو جمعية عمومية في مؤسسة تنموية».

«الصبح دكتورة ونقاشة لحد ما يجيبوا نقاشين»، تعليق فكاهي دونته الفتاة العشرينية على صورة شاركتها عبر مواقع التواصل الإجتماعي، وتداولتها إحدى الصفحات على «فيسبوك»، ما أثار اهتمام وتفاعل الكثيرين: «الصورة كانت تلقائية جدًا، كان عندي امتحان اليوم ده الصبح، وبعدها روحت مقر المؤسسة، كنا محتاجين ندهن المكان، علشان بنعمل خطة تطويرية، فقررت أشتغل معاهم، وصنفرت ودهنت كل حاجة».

قصة تعلم الزهراء للنقاشة

تسعى «الزهراء» بشكل دائم، إلى التعلم واكتساب خبرات من جميع من حولها في شتى المهن والحرف، وهو ما حدث معها في النقاشة، إذ تقول: «أنا بعمل سيرش، وبتعلم حاجات كثير ملهاش علاقة ببعض، فكنت متعلمة تفاصيل منه بدافع الفضول، وكان جزء من التطوع لما أحتاجه».

وظهرت التي دقت أوعتبات العشرينيات، خلال الصورة المنتشرة، وهي ترتدي ملابس النقاشة، وبيدها فرشاة تدهن بها أحد الحوائط، وعلى الجانب الآخر ترتدي فستان أنيق، وتضع مساحيق التجميل، وكأنها إحدى أميرات ديزني: «بعد ما خلصت الدهان والصنفرة، جهزت نفسي علشان فرح صاحبتي».