رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

لايف ستايل

إعلان على النت يغير حياة «رنا»: اتعلمت «ديكوباج» وقلل فرط حركة ابني (صور)

كتب: غادة شعبان -

02:35 ص | الإثنين 06 سبتمبر 2021

رنا عبده

حلم ارادت تحقيقه منذ أن كانت طفلة صغيرة ظل يكبر معها واصلت استذكار دروسها بجد وهمة حتى تصل لمرادها، وهو الالتحاق بكلية الصيدلة وتصبح طبيبة، بفضل عزيمتها وإرادتها استطاعت رنا عبدة، ابنة مدينة المنصورة، تحقيق مرادها حتى تخرجت منها وعملت بها قرابة 6 أعوام، لتشاء الظروف أن تنحرف عن مسارها بالاتجاه لعالم الفنون والديكوباج، لتصبح واحدة من أشهر صانعيه ومدربيه، حتى وصل اسمها للعالمية.

من العمل بالصيدلة 6 سنوات للديكوباج

تخرجت «رنا» من كلية الصيدلة، وسعت للاستقرار في الحياة الشخصية، مثلما حدث في الجانب العملي، حتى سافرت مع زوجها حيث مقر عمله للمملكة العربية السعودية، وهناك انقلبت حياتها رأسا على عقب، لتتجه لعالم الديكوباج وترك مجال الصيدلة بعد 6 أعوام من العمل به.

إعلان على النت غير حياة «رنا»

كانت «رنا» كعادتها تُمسك بهاتفها المحمول، تتابع الصفحات والمجموعات المتخصصة للسيدات حتى وقعت عينها بالصدفة على إعلان عبر موقع التواصل الاجتماعي عن ورشة لتعليم فنون الديكوباج، ولفت نظرها تواجده بمحيط سكنها في جدة، وروت كواليس تغيير حياتها من الصيدلة للديكوباج، خلال حديثها لـ«الوطن».

خلافات مستمرة حدثت بين الزوجين كونها تريد استكمال عملها بمجال الصيدلة ورغبة الزوج في اختيار المواعيد المناسبة للعمل كونها أما لطفلين أحدهما يعاني من فرط الحركة، لتكن نهاية المطاف التزام المنزل لرعاية أسرتها، حتى تلك اللحظة الذي وقع عينها على الإعلان لتكن تلك نقطة التحول: «نزلت الورشة ولقيت الموضوع جميل والخامات متوفرة وفكرته حلوة، بدأت أدور على التفاصيل بشكل أكبر على يوتيوب، ولقيت نفسي بنجذب ليه بسرعة».

ربما وجدت الشابة الثلاثينية في فن الديكوباج، وسيلة لاكتشاف ذاتها من جديد وتنمية مهاراتها إذ بدأت في العمل على تعديل مقتنيات قديمة داخل منزلها، إذ قالت: «البداية كانت بفازة وصندوق قديم، والموضوع لفت نظر أصدقائي وأشادوا به».

حاولت الأم تنمية مهاراتها أكثر وأكثر حتى وصلت لهدفها المنشود، لتقرر العودة لموطنها حتى تُعلم الأطفال بصفة خاصة فنون الديكوباج، بعد أن نجحت التجربة على طفلها من أصحاب فرط الحركة: «صعب تقدري تتحكمي في الأطفال من أصحاب فرط الحركة، هتلاقيهم بيملوا طول الوقت، لقيت ابني فجأة بدأ يتابعني ويجرب اللي بعمله وبقى عنده نشاط وبيداوم عليه، ومن هنا قررت توجيه الورش للأطفال، وبالفعل دربت أكثر من 25 طفلا في 3 ورش، ولقيت تفاعل وإشادة من الأمهات، وعملت قناة تعليمية ودروات أونلاين على الإنترنت بسبب جائحة كورونا».