رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

فتاوى المرأة

«الإفتاء» توضح حكم الاحتفال بالزفاف في بيت العروس وشراء مستلزمات الزواج من المهر

كتب: غادة شعبان -

02:51 م | الخميس 26 أغسطس 2021

الزفاف

تختلف طرق الاحتفال بالزواج والزفاف من دولة لأخرى بل ومن محافظة لثانية، ومن قارة أفريقيا عن أوروبا أو آسيا، كلُ يتبع عادات وتقاليد تتفق مع المجتمع وطبيعته، وهو ما يجعل البعض يقع في حيرة من أمرهم حول القواعد الصحيحة المتبعة للزواج وغير المخالفة للشريعة الإسلامية.

الاحتفال بالزفاف في بيت الزوجة

وكان ورد سؤال لدار الافتاء المصرية، عبر البوابة الإلكترونية الخاصة بها، خاص بشؤون الزواج والاحتفال، والذي جاء محتواه كالتالي:«في بلاد تركستان الشرقية يتم حفل الزفاف في بيت الزوجة، فهل هذا يخالف الشرع أو يُعَدُّ بدعة؟ وقد جرت العادة أن يأخذ ولي أمر المخطوبة مهرها من الزوج فيشتري لها به مستلزمات الزواج من ذهب وملابس لها، والباقي يكون لتكاليف حفل الزفاف، فهل هذا جائز؟

وجاء رد فضيلة الأستاذ الدكتور علي جمعة محمد، على السؤال كالتالي «أولًا: عمل حفل الزفاف في بيت الزوجة جائز، بأصل الإباحة في الأشياء، الذي هو الأصل في كل ما ليس فيه نص بخصوصه، وليس في ذلك أي مخالفة شرعية، ولا بدعة في ذلك، ومدعي بدعيةِ ذلك هو المتنطعُ المُتَزيِّدُ في الدِّين، وهو الذي جاء بما لم يُسبَق إليه».

وتابع الدكتور علي جمعة في الرد على السؤال «ثانيًا: مهر العروس ملك لها، وليس لأهلها ولا لغيرهم منه شيء إلا أن تسمح نفسها وتجود بذلك؛ قال تعالى: ﴿وآتُوا النِّساءَ صَدُقاتِهنّ نِحلةً﴾ [النساء: 4]، وقال عزَّ من قائل كريم: ﴿وَلَا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَأْخُذُوا مِمَّا آتَيْتُمُوهُنَّ شَيْئًا إِلَّا أَنْ يَخَافَا أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ اللهِ﴾ [البقرة: 229]، فنسب النصُّ العزيزُ المهرَ إليهنَّ لا إلى غيرهنَّ من أهل أو غيرهم، وشأن ولي الأمر أنه القائم بمصالح المُوَلَّى عليه، فإن طابت نفوس المعقود عليهنَّ بإنفاق المهر أو جزء منه في المصارف المذكورة بالسؤال فلا حرج في ذلك، ولا شك في جواز ذلك. والله سبحانه وتعالى وأعلم.