رئيس التحرير:

أحمد الخطيب

رئيس التحرير

أحمد الخطيب

علاقات و مجتمع

«صابون هاند ميد».. سحر عبد القادر تحقق حلمها بعد سن الخمسين

كتب: ندى نور -

10:02 م | الأربعاء 25 أغسطس 2021

سحر عبد القادر  بائعة الصابون

لم تجد وسيلة بعد زواجها في سن صغير سوى الخضوع لرغبة زوجها وترك حلمها ومستقبلها في العمل والتفرغ لتربية بناتها الثلاثة، لتقرر تجديد الحلم من جديد بعد عمر الـ50 عامًا، وتحاول العودة بالزمن الرجوع لحلمها وتحقيق ذاتها من خلال مشروع «صابون سحر».

بائعة الصابون هو الاسم الذي أطلقه البعض على سحر عبد القادر، 50 عامًا، بعدما قررت تحدي الصعاب ومواجهة زوجها برغبتها في العمل لتطلق مشروع «صابون هاند ميد» للعناية بالبشرة مستخلص من زيوت ومنتجات طبيعية.

قررت «سحر» المحاربة لتحقيق حلمها الذي توقف منذ زواجها من 21 عامًا بعد قراره بضرورة ترك العمل والتفرغ لتربية أبنائها فلم تجد طريقة حينها سوى تنفيذ رغبة زوجها: «أكبر بناتي اتخرجت من فنون جميلة قسم جرافيك واتجوزت دكتور وأصغرهم في آداب علم نفس آخر سنة في الكلية، بعد أما بناتي اتجوزوا قررت أثبت ذاتي».

كان زواج ابنتها عاملًا أساسيًا للتفكير في كيفية إعادة مستقبلها من جديد بعد ترك العمل معلمة تربية فنية: «قبل الجواز كنت بشتغل شغل هاند ميد وبرسم على الزجاج ودخلت معارض كتير وحصلت على جوائز لكن كل ده توقف بعد الجواز» حسب حديثها لـ«هُن».

سحر: لو زوجي كان شجعني زمان كنت بقيت في مكانة تانية

كانت تتمنى السيدة الخمسينية أن يشجعها زوجها على استكمال عملها الذي شغفت به في مرحلة الشباب: «كان نفسي زوجي يشجعني إني أعمل حاجة لمستقبلي المهني، ولو كان شجعني زمان كنت بقيت في مكانة تانية دلوقتي لكن ربنا عوضني بمشروعي».

كان التصفح المستمر والقراءة المتأنية سببا في قدرة ابنة محافظة الإسكندرية على بيع منتجاتها وتأسيس صفحة بعنوان «صابون سحر»، لتصنيع صابون هاند ميد بأشكال مختلفة من مواد طبيعية مثل الجلسرين والزيوت الطبيعية والفيتامينات لتغذية البشرة وترطيبها.

أمنية واحدة تتمنى صانعة الصابون تحقيقها بتصدير المنتجات خارج مصر: «نفسي ابقى معروفة في العالم كله ومنتجاتي توصل لكل ست».