رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

من هي يمنى دحروج؟.. تكفلت بطفلة لعدم الإنجاب وبكت لتخلي أسرة عن صاحبة الـ3 سنوات

كتب: آية أشرف -

04:04 م | الإثنين 23 أغسطس 2021

من هي يمنى دحروج؟

على مدار الساعات القليلة الماضية، تساءل الكثيرون من هي يمنى دحروج؟، بعدما تم تداول مقطع فيديو عبر منصات التواصل الاجتماعي، ظهرت خلاله، وهي تبكي خلال شكوتها من تخلي أسرة محتضنة عن طفلة تبلغ من العمر 3 أعوام، بعد تكفلهم بها، وذلك عقب حمل الزوجة.

وروت السيدة يمنى دحروج، التي أسست فكرة الاحتضان في مصر، في مقطع الفيديو، شكوتها، إذ انهارت قائلة: «عدى عليا يوم سييء جدًا بعد ما أهل بنت عندها 3 سنين رجعوها عشان الأم بقت حامل، رجعوها الدار، وهي متعرفش حاجة، وأول يوم ليها تبات جوة الدار». 

وتابعت مؤسسة فكرة الاحتضان: «تفتكروا الليلة دي مرت عليها إزاي وحست بأيه وسألت على باباها ولا مامتها كانت بتشرب أيه ولا بتنام إزاي». 

واستطردت: «الطفلة دي اتظلمت مرتين مرة لما اتخلينا عنها أول مرة، ومرة لما رجعوها واحنا عارفين إنها بتتظلم، أنا منمتش لأن نشر الوعي وفكرة الكفالة حاجة مهمة ولازم الأسر تبقى واعية مش بتحب الهوجة والفرحة والأطفال مسؤولية والاحتضان مسؤولية». 

واختتمت يمنى دحروج كلامها: «كفالة الأطفال مش تريند ولا موضة هي مسؤولية كبيرة جدًا مش أي حد قدها ولا يقدر عليها وكل طفل هيرجع من الأسرة بعد التكفل ذنبه في رقبتهم».

بعد «ليه لأ» حكاية «يمنى» بعد تكفلها بطفلة: «هتتوجع لما تكبر وتسأل هي بنت مين»  

يمنى دحروج والاحتضان

«يمنى دحروج» هي صاحبة أول مبادرة للاحتضان في مصر، التي دشنتها بعد تكفلها بطفلتها «ليلى» 3 سنوات، وذلك عقب حرمانها من الإنجاب 9 سنوات. 

كانت «دحروج» أكدت لـ «هُن» أنها فكرت في قرار الاحتضان هي وزوجها في 2015، لكن الأمر لم يتم سوى في ديسمبر 2018، لتتكفل بطفلتها وهي في عُمر الأشهر، قبل تأسيس مبادرة الاحتضان. 

وأكدت «دحروج» أنها تخشى المستقبل وسؤال ابنتها عن الحقيقة، قائلة: «بنتي لما تكبر هتتألم وتتوجع، وتسأل مين أبوها وأمها الحقيقيين، وتسأل هي بنت مين، دي حقيقة مش هنكرها، وهحاول أساعدها وأتخطى معاها المسألة دي».

وأشارت صاحبة المبادرة، إن الفكرة تقوم على تسهيل إجراءات الاحتضان بشكل قانوني، مع توعية الأهالي والأسر المحتضنة: «بنعمل على توعية الأسر بأهمية الكفالة والاحتضان، وبنساعدهم يحتضنوا، وكمان بنؤهلهم نفسيًا لمواجهة المجتمع، وإنهم ميتخلوش عن الأطفال دي مهما حصل بعد كده».