رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

زوجها اتهمها بالجنون.. «نهاد» تطلب الطلاق: «أخته بتضربني عشان خلفت ولد»

كتب: ندى نور -

03:13 م | الجمعة 20 أغسطس 2021

صورة تعبيرية

عاشت الزوجة الثلاثينية، سنوات من الحرمان، غير عابئة بأفعال زوجها، فلم تجمعهما قصة حب قبل أن يقترن اسمهما معا، بل بدأت حياتها الزوجية معه في خلافات مبكرة، لضعفه في التعامل مع أسرته، وحمايتها من العنف والتوبيخ منهم، لتقرر «نهاد» التفرغ فقط لتربية ابنتها الوحيدة، التي رزقت بها بعد عام من الزواج، لكن المعاناة بدأت تزداد قسوة بعد حملها مجددا في ولد.

غيرة بسبب الإنجاب

شقيقة زوج «نهاد.م»، كانت تشعر بغيرة شديدة منها، دفعتها للاعتداء عليها بالضرب أكثر من مرة، دون أن يتخذ الزوج أي إجراء معها: «في أول جوازنا كانت بتغير مني، مكنتش فاهمة إيه السبب، كانت في كل حاجة عايزة تقلدني وتلبس زي، والغيرة زادت أكتر لما حملت للمرة الثانية، وهي مكنتش لسه جابت أطفال».

زادت معاناة «نهاد» وتفكيرها في الانفصال، بعد الاعتداء عليها بالضرب من شقيقة زوجها، أثناء حملها الثاني بهدف إجهاضها: «كانت عايزني أجهض، ولما حكيت لزوجي اتهمني أني مجنونة، ودافع عن أخته».

لم يكن الضرب مرة واحدة فقط، كما ذكرت الزوجة، في الدعوى رقم 1386 لعام 2020، التي أقامتها في محكمة أسرة إمبابة: «آخر خناقة بينا ضربتني في وشي، اتسببت لي في نزيف من الأنف، وأكتر من شهر ونص آلام».

خطة خبيثة وتهديدات

أصرت الزوجة الثلاثينية، على طلب الطلاق، بعد سماع حديث دار بين زوجها وشقيقته: «عرفت بعد كده أنه عايزني أطفش، بس أرفع عليه قضية خلع، علشان مقدرش أخد أي حقوق منه».

رفضت «نهاد»، تنفيذ رغبة زوجها، التي خطط لها مع شقيقته، مقررة إقامة دعوى قضائية، للحصول على مستحقاتها المادية، ليهددها الزوج بحرمانها من أطفالها، إذا لم تتنازل عن حقوقها المادية، لكنها لم تخف من تهديداته الدائمة، واستمرت في مسارها القضائي.