رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

«مريم» تزغرد لنفسها ولتوأمها بعد نتيجة الثانوية العامة: فلتنا من البعبع «فيديو»

كتب: آية المليجى -

09:31 م | الثلاثاء 17 أغسطس 2021

مريم طالبة ثانوية عامة

فرحة ليس كمثلها فرحة، علت الزغاريد وامتلأت القلوب بالطمأنينة بعد انتهاء مشوار الثانوية العامة وإعلان النتيجة، ليلة عصيبة عاشتها «عبير عبد الستار» برفقة توأمها، اللذان كانا في الاختبار الصعب، ليتبدل الخوف لأمان والرعب لفرحة كبير باحتفاء السيدة لنجاح «مريم» و«محمد».

«مفيش أصعب من السنة دى عدت عليا» هكذا رغبت «عبير» في وصف عام الثانوية «المريرة»، التي قضتها برفقة توأمها، اللذان تخصصا شعبة الأدبي «محمد ومريم، توأم هما اختاروا يدخلوا أدبي، سبتهم براحتهم يختاروا اللي عاوزينه».

وصفت «عبير» ليلة القلق والرعب التي عاشتها برفقة الأبناء، قبل ظهور نتيجة الثانوية العامة «مريم جابت 66 % ومحمد جاب 75%، المجاميع مش كبيرة لكن هما عملوا اللي عليهم وأنا راضية تمامًا عن المجاميع»، باركت الأم لابنيها بعدما علمت بالنتيجة التي حصلا عليها، شعور بالحزن قابلته الابنة لكنها حاولت سريعًا احتضانها وعيش لحظات الفرح «في الأول هي مكنتش فرحانة وعيطت، لكن لما شفنا باقي المجاميع وأنها قليلة جدًا فضلت تزغرد لنفسها ولأخوها وقالت فلتنا من البعبع».

استرجعت الأم تفاصيل «العام المرعب» الذي عاشته مع توأمها، فهو العام الذي شهد تقلبات وتغيرات كثيرة في الدراسة وإصابتهما أيضًا بفيروس كورونا: «كانت سنة صعبة، مكنش في دراسة وكمان مريم جالها كورونا أكتر من مرة، ومحمد كان اشتباه كورونا».

وروت «عبير» الفترة الأصعب التي عاشتها برفقة ابنتها بعدما تكررت إصابتها بفيروس كورونا المستجد لأكثر من مرة «كانت فترة صعبة جدًا عليها لأنها كانت معزولة ومش بتروح الدروس وبتقعد تذاكر لنفسها» لم تكن «كورونا» هي الشيء المفزع الوحيد في حياة طالبة الثانوية التي عانت أيضًا من نوبات قيء مستمر وأيضًا سقوط شعرها.

وبالإضافة على الجانب المعنوي، تزايدت أيضًا الأعباء المادية على الأم، التي تتحمل مسؤولية أبنائها «كانت مصاريف الدروس بتاعتهم بتوصل 7000 جنيه في الشهر، وآخر شهور عشان المراجعات وصلت لـ9 آلاف جنيه، فعلًا اللي كان خارج من جيبي لجيب المدرسين، ولما حسبتها لقيت إنه من شهر 9 لغاية دلوقتي صرفت حوالي 90 ألف جنيه عليهم».

اليوم فقط، تستعيد «عبير» شعور الراحة والطمأنينة بنجاح توأمها «كانت سنة مأساة ماديًا ومعنويًا عشنا فيها تفاصيل كتير أوي، وفعلًا الثانوية العامة أكتر من البعبع، الحمد لله نجحنا ومفيش ثانوية، والحمد لله معنديش ولاد تاني ومش هكرر التجربة تاني».