رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

حكاية «شيكو» أول سيدة «بلياتشو» بمصر: متجوزتش وبفرح أطفال الملاجئ والمستشفيات (فيديو)

كتب: آية أشرف -

10:07 م | السبت 14 أغسطس 2021

شيكو

منذ الصباح الباكر، ترتدي ملابسها الملونة، المزودة بالريش، وحذاء مختلف، واضعة العديد من المساحيق والألوان على وجهها حتى تخفي ملامحه، لتشبه أبطال الكارتون، قبل أن تتوجه إلى الأطفال وتقضي معهم اليوم بأكمله، فهم هدفها الوحيد، بعد أن حرمتها الحياة من الزواج والإنجاب. 

من الكنائس للملاجئ لمستشفيات علاج سرطان الأطفال، تبدأ ميرفت ملاك، الشهيرة بـ«شيكو» رحلتها مع الأطفال، الذين اتخذتهم أبناء لها، ليبقى هؤلاء هم أطفالها وملاذها بالحياة. 

ميرفت ملاك، في العقد الرابع من عمرها، أول بلياتشو في مصر، حيث بدأت عملها منذ أكثر من 15 عامًا، دفعها حُب الأطفال ومحاولة توجيه سلوكهم لاختيار تلك المهنة، فبدأت أولى خطواتها رفقة أطفال الكنائس، حيث كانت تخدم فيها، قبل أن تنتقل للأطفال بدور الرعاية، ومستشفيات علاج الأطفال بالسرطان لخلق البسمة لديهم. 

متجوزتش وخدمتي في الكنيسة ساعدتني 

وتؤكد «ملاك» أن عدم زواجها وإنجابها، دفعها للاقتراب من الأطفال بهذه الطريقة، خاصة أنها كانت تخدم بالفعل في الكنائس: «كنت بحاول اعلمهم وأعدل سلوكهم، واخترت الطريقة دي بدل العنف اللي بيتعرضوا ليه من الأهل، بحكيلهم حكايات وأضحكهم وأعلمهم كمان القراية والكتابة والقيم بشكل مبسط». 

وتابعت أول بلياتشو في مصر، خلال حديثها لـ«هُن»: «بعمل كل حاجة بنفسي، بصمم أشكال الكارتون والبلالين، وبعمل الحكايات اللي بحكيها عشان أوصل منها رسالة أو معلومة كويسة، عشان أقدر أوصلهم». 

اختيار الأطفال محاربي السرطان كانوا في مقدمة اختيارات السيدة: «بدأ الموضوع يكبر معايا، فاخترت أروح للأطفال محاربي السرطان، ألعب وأضحك معاهم، وأعلمهم حاجات جديدة، وبقيت صاحبتهم». 

مختتمة: «بقالي أكتر من 15 سنة، وهستمر كدة لدعم الأطفال اللي زي أولادي».