رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

ماما

حتى لا تكرر واقعة «طفلة فيصل».. كيف تتعامل الأمهات مع أطفالهم عند استكشاف «أجسادهم»

كتب: آية المليجى -

05:34 ص | الأحد 15 أغسطس 2021

واقعة طفلة فيصل

واقعة قتل جديدة كانت ضحيتها طفلة لم تتعدى الـ 8 أعوام، لكن الأبشع أن الأم هي الفاعل الرئيسي في الجريمة، بحجة «التأديب»، بعدما وجدتها تعبث في جسدها بطريقة غير لائقة، ورغم التحذيرات الكثيرة، استمرت الطفلة في أفعالها، حتى اعتدت عليها الأم بالضرب الذي أدى إلى وفاتها.

«مكنش قصدي أقتلها.. بس كنت عايزة أدبها عشان كانت هتتعبني لما تكبر.. كانت بتلعب في جسمها وبتعمل حاجات غلط» هكذا اعترفت الأم المتهمة بقتل طفلتها في منطقة فيصل في محافظة الجيزة، التي اعتدت عليها بالضرب حتى لفظت أنفاسها الأخيرة. 

الواقعة التي حدثت قبل أيام، اعتدت فيها الأم على الطفلة بأكثر من وسيلة مستخدمة «عصا خشبية وخرطوم» وأيضًا «العض»، وبحسب الأم المتهمة فإن طفلتها لم تنتبه لتحذيراتها المستمرة من عدم الاقتراب من مناطق عفتها في جسدها.

وعقب اعترافات الأم المتهمة تم تحويلها إلى محكمة جنوب الجيزة، التي أمرت بحبسها 15 يومًا على ذمة التحقيقات بتهمة القتل العمد، وذلك بعدما تسلمت النيابة تحريات المباحث التي أكدت أن المتهمة قتلت طفلتها عن طريق تعذيبها والاعتداء عليها بالضرب في مناطق متفرقة من جسدها.

ويبقى التساؤل في هذه الواقعة تجنبًا لعدم تكرارها، كيف تتعامل الأمهات مع الأطفال في هذا السن، تفاديًا للعنف أو زيادة الفضول لديهم تجاه المناطق الحساسة بأجسادهم، حتى لا تتفتح أعيونهم لأفعال غير أخلاقية ويعتادون على ممارستها.

كيف تتعامل الأمهات مع أطفالهن عند استكشاف أجسادهم؟

وفي هذا أجاب الدكتور إيهاب الخراط، استشاري الطب النفسي، خلال حديثه لـ«هن»، أن استكشاف الأطفال لأجسامهم وخاصة المناطق الحساسة، أمرًا طبيعي، يحدث مع الأطفال من بداية العام الرابع، لا يستدعي للقلق، خاصة من جانب الأمهات اللائي لابد من الاتسام بالحكمة في التعامل مع هذه المواقف.

وتابع استشاري الطب النفسي، أنه يجب على الأبوين تثقيف أطفالهم جيدًا بصورة طبيعية والحديث معهم في هذا الأمر بشكل طبيعي، وعدم لفت انتباههم بطريقة مفرطة «ممكن نتكلم معاهم بشكل بسيط.. نقولهم مينفعش نقرب ناحية المناطق دي».

وحذر «الخراط» من استخدام العنف والشدة مع الأطفال في هذه المسائل، حتى لا يصابوا بآثر نفسي سيء في حياتهم فيما بعد «ممكن يبقى عندهم نفور من الحياة الجنسية في المستسقبل أو دافع أكتر لأفعال غير أخلاقية».