رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

«مكنش قصدي».. قانوني يوضح عقوبة الأم المتهمة بقتل طفلتها: «عملت حاجات غلط»

كتب: آية المليجى -

05:20 م | السبت 14 أغسطس 2021

جريمة قتل طفلة على يد والدتها

«مكنش قصدي أقتلها.. بس كنت عايزة أدبها عشان كانت هتتعبني لما تكبر.. كانت بتلعب في جسمها وبتعمل حاجات غلط» هكذا اعترفت الأم المتهمة بقتل طفلتها في منطقة فيصل في محافظة الجيزة، التي اعتدت عليها بالضرب حتى لفظت أنفاسها الأخيرة.

«عصا خشبية والخرطوم والعض» كلها وسائل استخدمتها الأم مع طفلتها صاحبة الـ8 أعوام، بحجة التأديب، وتهذيبها، فالفتاة بحسب الأم كانت تعبث في جسدها بطريقة غير لائقة، ورغم التحذيرات المستمرة إلا أن الصغيرة لم تنتبه إليها، فما كان من الأم إلا الاعتداء عليها بطريقة أدت لوفاتها أثناء محاولة إسعافها والذهاب إلى المستشفى.

الواقعة التي حدثت قبل فترة قليلة، وتم تحويل الأم المتهمة إلى محكمة جنوب الجيزة، التي أمرت بحبسها 15 يومًا على ذمة التحقيقات بتهمة القتل العمد، وذلك بعدما تسلمت النيابة تحريات المباحث التي أكدت أن المتهمة قتلت طفلتها عن طريق تعذيبها والاعتداء عليها بالضرب في مناطق متفرقة من جسدها.

العقوبة القانونية للأم المتهمة بقتل طفلتها

ومن جانبه، علق الدكتور مصطفى السعداوي، أستاذ القانون الجنائي بكلية الحقوق جامعة المنيا، أن العقوبة القانونية المتوقعة للأم المتهمة، إنه إذ لم تتوافر نية القتل العمد في الجريمة، تشكل الواقعة جناية ضرب أفضى إلى الموت، وذلك وفقًا للمادة 236 في قانون العقوبات، وفي هذه الحالة تكون العقوبة من 3 إلى 7 أعوام، إذ لم يتوافر سبق الإصرار والترصد.

وتابع «السعداوي» في حديثه لـ«هن»، بأنه في حالة توافر سبق الإصرار والترصد تواجه الأم المتهمة عقوبة تتراوح من 3 إلى 15 عامًا، وفي كل الحالات إذ وقعت الجريمة على طفل أقل من 18 عامًا، وهو ما توافر في هذه الواقعة تحديدًا، فإنه طبقًا للمادة 116 أ من قانون الطفل يضاعف الحد الأدنى من العقوبة في الحالتين.

واستطرد أستاذ القانون الجنائي، أن الحديث الدائم بجملة «مكنش قصدي» هي تعادل الجريمة غير العمدية، والتي تبدأ بفعل الإيذاء وتنتهي خطأ بالوفاة.