رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

بـ «عربي مكسر وباسبور ضايع».. مشردة على طريقة «عسل أسود» في شوارع القاهرة

كتب: أحمد الأمير -

08:28 م | الإثنين 09 أغسطس 2021

الفتاة

في مشهد واقعي يقترب في تفاصيله من أحداث فيلم «عسل أسود» تعيش فتاة في منطقة الوراق ما عاشه بطل الفيلم بصورة مختلفة، وهو ما كشفه الأهالي لـ «الوطن» عن تعرضها لمواقف تتشابه بأحداث الفيلم، التي تدور حول قدوم شاب مصري أمريكي إلى القاهرة، وأصبح تائهًا في شوارع القاهرة بعدما فقد أمواله وجواز سفره.

الوضع يتشابه كثيرا مع الفتاة التي تتحدث العربية بصعوبة ولا تجيد سوى العربي المكسر، بحسب ما قاله الأهالي، بعد أن ضاع باسبورها وأخبرتهم بأنها تنتظر شخصًا من ذويها قادمًا خلال أيام من الولايات المتحدة على متن طائرة إلى مصر لينقذها بعد ضياع أموالها وجواز سفرها الأمريكي. 

«كلامها كله عربي مكسر»، هكذا يقول الأسطى ربيع حساني البالغ من العمر 61 عامًا ولديه ورشة نجارة بمنطقة الوراق بالجيزة المقيم فيها أيضًا: «جاتلي في وقت متأخر وأنا لسة كنت هقفل ومعاها لاب توب وكان باين عليها أجنبية أو مصرية أجنبية وطلبت مني أحطلها الشاحن على فيشة الكهربا عندي في الورشة وكانت متحفظة في الكلام وكلامها قليل جدًا وسألتها لو محتاجة مساعدة قالتلي جواز السفر الأمريكي ضايع ومش باقي معايا غير فلوس قليلة عايشة بيهم».

أما عاصم حنفي المقيم بالمنطقة نفسها، ويمتلك سوبر ماركت في ملف شارع السينما بالوراق يقول خلال حديثه لـ«هن»: «هذه الفتاة رأيتها منذ يومين وتسير في الشوارع المحيطة بالمنطقة وأحيانًا تجلس على المقاهي وعلمت من أحد أصدقائي أنها تعرضت للسرقة وتنتظر أحد أقاربها قادمًا من أمريكا ولم تكشف عن سبب زيارتها مصر وحاولت التحدث معها بعدها وعرضت عليها مساعدة شعرت أنها غير متزنة نفسيًا ومتوترة فيا ريت أي حد يعرفها يوصلنا بأهلها».

وبعد تواصله معها لإنقاذها أكد خالد شعبان مؤسس جروب «أولادنا هما حياتنا» على فيس بوك في تصريحات لـ«هن» أنه منذ ساعات قرر النزول للإطلاع على أمرها ومساعدتها وتوفير مكان آمن لها مضيفًا: «الناس بتضايقها في الشارع واحنا في الشارع فضلنا متابعينها علشان ميحصلهاش حاجة لانها بتبعد عن أي حد يحاول يقربلها وبتحس إنها هتتأذي لأنها بتشوف خناقات في الشارع وبتحس إنها هتتعرض للعنف».

وأضاف :«اتفقت مع عاصم صاحب أحد أكشاك المنطقة وهي تتردد عليه لشراء بعض المياه والطعام لاقناعها بأن نوفر لها مكان آمن في دار رعاية وملبس ومأكل بالاشتراك مع أهالي المنطقة».