رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

بهيجة حافظ.. أول مؤلفة موسيقى تصويرية في السينما المصرية والعربية

كتب: حاتم سعيد حسن -

08:31 ص | الأربعاء 04 أغسطس 2021

بهيجة حافظ

 نادرًا ما نجد من يعمل من السيدات في مجال التأليف الموسيقي أو وضع الألحان للأغنيات، فكانت تلك الوظيفة على مدار تاريخ الفن والسينما محتكرة على الرجال بشكل كبير، إلا أن الفنانة بهيجة حافظ كانت استثناء لذلك فقد عشقت السينما ووصل بها الحال أن تقتحم كل مجالات العمل السينمائي من تأليف وتمثيل وإنتاج وإخراج وتصميم ملابس وصولًا إلى وضع الموسيقى التصويرية وألحان الأغنيات لعدد من الأفلام السينمائية.

ولِدَت بهيجة حافظ في مثل هذا اليوم 4 أغسطس بحي محرم بك بمحافظة الاسكندرية في عام 1908، وكان والدها هو إسماعيل محمد حافظ ناظر الخاصة السلطانية في عهد السلطان حسن كامل وكان ابن خالتها هو إسماعيل صدقي والذي تولي منصب رئيس وزراء مصر، بعد انفصالها عن زوجها ووفاة والدها انتقلت للعيش في القاهرة، وفي عام 1930 حصلت على دبلوم في التأليف الموسيقي من كونسرفتوار باريس، وألَّفت الموسيقى التصويرية لعدد من الأفلام مثل «الضحايا، الاتهام، ليلى بنت الصحراء، ليلى البدوية، سلوى، زهرة السوق، السيد البدوي»، كما أجادت العزف على البيانو وشاركت في عدد من العروض الفنية، كما أسست أول نقابة للمهن الموسيقية في عام 1937.

عام 1930 قامت ببطولة فيلم «زينب» أمام زكي رستم، وجاء الفيلم من إخراج محمد كريم، والفيلم مأخوذ عن رواية محمد حسين هيكل وتحمل الاسم نفسه وكان الفيلم الأول الذي تؤلف له بهيجة حافظ الموسيقى التصويرية.

لتؤلف بعد ذلك الموسيقى لثمانية أفلام سينمائية مصرية، كان آخرها فيلم «السيد البدوي» عام 1953 والذي شارك في بطولته تحية كاريوكا، كوكا، سراج منير، عباس فارس وعبد السلام النابلسي.

كما شاركت بالتمثيل الفنانة بهيجة حافظ في 7 أفلام سينمائية كان آخرها فيلم «القاهرة 30» عام 1966 أمام سعاد حسني وحمدي أحمد، كما شاركت في عدد من الأفلام كمصممة ملابس ومونتيرة وسيناريست في عدد من الأفلام، وكان لها تجربة وحيدة في الإخراج السينمائي عام 1932 بفيلم «الضحايا» والذي قامت ببطولته أمام زكي رستم، عبد السلام النابلسي وشاركها في إخراجه إبراهيم لاما.

رحلت عن عالمنا الفنانة بهيجة حافظ عام 13 سبتمبر عام 1983 عن عمر ناهز 75 عامًا بعدما أصبحت واحدة من رائدات السينما العربية واستطاعت أن تضع اسم المرأة في أول خطوات السينما المصرية.