رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

فتاوى المرأة

هل يجوز للمطلقة تناول أدوية تسرع من نزول الحيض لإنهاء العدة؟.. الإفتاء ترد

كتب: آية المليجى -

02:15 ص | الأربعاء 04 أغسطس 2021

فتاوى حول عدة المرأة المطلقة

«هل يجوز للمرأة المطلقة تناول أدوية تعجل من نزول دم الحيض بعد مرور 15 يومًا عليها لأجل انقضاء العدة والتعجيل بالزواج مرة ثانية»، سؤال جديد تلقته دار الإفتاء المصرية خلال البث المباشر للدار عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك».

وأجاب عن ذلك الدكتور محمود شلبي، أمين لجنة الفتاوى بدار الإفتاء المصرية، أنه يجب على المطلقة ترك نفسها على طبيعتها، حتى تنتهى العدة بشكل طبيعي، خاصة لأن أمر العدة والزوج يحتاجان جيدًا إلى الاحتياط، وأن حاضت المرأة ثلاث حيضات وتزوجت تكون قد احتاطت لدينها ولحياتها.

قضاء المطلقة العدة في منزل والدها

أما عن انقضاء المطلقة لفترة العدة في منزال والدها، سؤال آخر أجاب عنه محمد وسام أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، موضحًا أنه يجوز، لكن من باب أولى إذ كانت مطلقة رجعيًا أن يكون ذلك في بيتها، لعل الله يجمع بينهما مرة ثانية وتنتهى الخلافات.

عدة المطلقة التي لم تحض

«طلَّقت زوجتي البريطانية الجنسية المسلمة الديانة طلاقًا رجعيًّا ولم أراجعها حتى الآن، وهي سيدة كبيرة في السن لا تحيض، فما الحكم؟» سؤال ورد إلى دار الإفتاء المصرية عبر موقعها الإلكتروني، حول عدة السيدة التي لم تحض.

وفي الفتوى التي حملت 2046، جاءت إجابة الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية السابق، إنه إذ كان الحال كما ورد بالسؤال فقد بانت المذكورة بينونة صغرى من مقدم الطلب، ولا يجوز تراجعهما في الزوجية إلا بعقد جديد بإذنها ورضاها، حيث إن عدة الآيس -أي التي لا تحيض- ثلاثة أشهر، وقد مضت فعلًا.

كيف تحسب المطلقة عدتها؟

وبحسب دار الإفتاء أنه من المقرر شرعًا أن احتساب عدَّة المطلقة وما يترتب عليها من آثار -ومنها الحل للأزواج- إنما يبدأ من تاريخ إيقاع الطلاق، أي النطق باللفظ الذي يقع الطلاق به ممن يقع الطلاق منه، أمَّا الإخبار عن وقوع الطلاق في الزمن الماضي فإنه يُثبت الطلاقَ في الزمن المخبَر عنه لا في وقت الإخبار.

والمقرر في الفقه الحنفي -وعليه القضاء المصري- أن المرأة من ذوات الحيض غير الحامل تُصَدَّقُ إذا أخبرت برؤيتها الحيض ثلاث مراتٍ كوامل وكان قد مضى على طلاقها ستون يومًا، وأقصى ما تصدق فيه المرأة بشأن العدة هي سنة كاملة؛ وذلك لأن النساء مؤتمنات على أرحامهن، وهن مصدقات في المسائل التي لا يطلع عليها إلا هن غالبًا، ومنها انقضاء العدة.