رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

لقوا جثتها في ترعة.. حقيقة علاقة زوج «عزة حمادة» وسلفتها بقتلها

كتب: آية أشرف -

07:35 ص | الأحد 01 أغسطس 2021

عزة حمادة

تصدر اسم عزة حمادة، ابنة قرية قرموط صهبرة، إحدى قرى محافظة الشرقية، محركات البحث خلال الأيام الماضية، عقب عثور أهل قريتها على جثمانها داخل ترعة في منطقة تبعد عن بلدها بـ 15 كيلو مترا، حيث بدت الضحية بآذن مقطوعة وأنف مكسورة دون ذهبها التي خرجت به. 

وسرعان ماتصدر «هاشتاج» للمطالبة برجوع حق الفتاة، مواقع التواصل المختلفة، حيث ذهبت الرواية الأولى أن واقعة حادث سرقة انتهى بالقتل، حتى تداولت شائعات أخرى، ربطت بين وفاتها وزوجها وسلفتها. 

شائعات تورط الزوج وزوجة شقيقه 

وخلال الساعات الماضية، اندلعت الشائعات عبر الهاشتاج المدون على مواقع التواصل الاجتماعي، تتهم زوج الضحية وزوجة شقيقه «سلفتها» بتورطهما في مقتلها والتخلص منها بهذه الطريقة. 

وعلى الفور باتت تلك الأحاديث تتداول وتنتشر بشكل كبير عبر مواقع التواصل الاجتماعي. 

أسرة الفتاة تنتظر القصاص

وتواصلت «هُن» مع أسرة الضحية، التي أكدت أن التحريات لازالت قائمة، وأن الزوج موجود بالفعل بالقرية، ولم يتم القبض عليه، قبل الانتهاء من التحريات، لكن التحقيقات مستمرة مع الجميع: «مفيش حاجة تقول مين الجاني لحد دلوقتي، وإحنا مستنين القصاص». 

من هي عزة حمادة؟

يرصد «هُن»، في السطور التالية معلومات عن عزة حمادة ابنة الشرقية:

- تبلغ من العمر 23 عامًا.

- متزوجة وأم لطفل رضيع لم يكمل العامين من عمره.

- محفظة قرآن، وحاملة لكتاب الله.

- خرجت من المنزل يوم الجمعة 23 يوليو، للحصول على فكة للنقود وشراء فاكهة.

- نشر شقيقها «سيد حمادة» صورتها في منشور قبل العثور عليها بيوم، مطالبًا أهالي القرية بالبحث عنها، وتفريغ الكاميرات.

- عُثر عليها عقب يومين من الاختفاء، داخل ترعة عند منطقة تدعة الشيخ عبده بعيدة، وهي منطقة تبعد عن بلدها بـ 15 كيلو مترا.

 - عقب العثور عليها، وجدوها أنفها مكسورا، وأذنها مجروحة إثر شد أقراطها.

-  كانت ترتدي 3 خواتم وقرطين.

- خرجت لها جنازة مهيبة بالبلد، وطالب الأهالي بالهتاف بعودة حقها بالوصول للجُناة ومحاسبتهم. 

- لم يُقم لها عزاء حتى الآن. 

وكان «إسماعيل. أ» جار الفتاة، وصديق شقيقها، أكد أن «عزة» اختفت يوم الجمعة الماضي، قائلًا: «خرجت 8 بليل راحت تجيب فكة فلوس وتشتري فاكهة، ومرجعتش، نزلنا صورها على النت، وقعدنا ندور عليها، لحد ما فيه ناس لاقوها مرمية في الترعة».

وتابع: «روحنا عشان نتعرف عليها وبالفعل لقيناها هي، مرمية في الترعة عند الشيخ عبده، كانت مناخيرها مكسورة وودانها مقطوعة من نتش الحلق والدهب اللي في إيديها مش موجود، هي لما طلعت من البيت كان معاها 3 خواتم والحلقين».