رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

«مي» هددها زوجها بالقتل أمام أطفالها فضربته «علقة» في الشارع: «فخورة بنفسي»

كتب: آية أشرف -

07:46 ص | الجمعة 30 يوليو 2021

 الخلافات الزوجية

بين اليوم والآخر باتت جرائم عنف وقتل الأزواج، واحدة من الأخبار المعتادة التي يتلقاها المواطن خلال الفترة الأخيرة.

الكثير من الخلافات الزوجية، التي انتهت بجرائم بشعة هزت أركان المنزل، قد يذهب بسببها الزوج أو الزوجة، ويلقى الأخير مصيره خلف القضبان.

وبالتوازي مع تلك الجرائم، قررت إحدى السيدات، وتُدعى «مي البدوي»، في العقد الثالث من عُمرها، سرد تفاصل انتهاء زيجتها منذ 5 سنوات، بعدما هددها زوجها بالقتل مستخدمًا السكين أمام أطفالها الثلاث، بسبب خلافات زوجية. 

أنا اللي كنت بصرف عليه

بدأت السيدة الثلاثينية، من منطقة «الزاوية الحمراء» بالقاهرة، سرد تفاصيل قصتها، مؤكدة إنها عقدت قرانها على طليقها وهي في الـ 18 من عُمرها عقب قصة حب، إلا أن تقاعد زوجها عن العمل بإرادته دفعت والدها للإنفاق عليه، حتى زادت بينهما الخلافات.

«مكانش بيصرف، وعايش في بيت عيلتنا، وبابا اللي كان بيصرف عليه طول الـ 8 سنين، لحد ما بابا اتوفى قبل الطلاق بأربع شهور مبقاش فيه مصدر ضغط ولا هو عاوز يصرف».

وتابعت السيدة: «طلبت منه الطلاق، ورفض وبدأ يزعق ومرضاش نهائي». 

هددني بالسكية وجريت من غير هدوم 

وسردت السيدة وهي أم لثلاثة أطفال «يامن وياسين ويونس 11 و10، و7 أعوام» تفاصيل يوم الواقعة: «كنت جايبة أكل لولادي من برو ومجبتلوش، فضل يزعق لما رديت عليه ضربني قدامهم وورم جسمي ووشي، حدفني بالمروحة وجري جاب سكينة وكان عاوز يقتلني». 

وتابعت السيدة لـ «هن»: «خفت واترعبت، جريت في الشارع من غير ما أكمل لبس، وأنا رجلي بتنزف، وشعري منكوش، وماسكة الكوتشي في ايدي، فضلت ألف لحد ما وصلت لبيت خالي بالمقطم وحكتله».

علقة موت في الشارع 

وصلة ضرب تلقاها الزوج من الزوجة للانتقام منه: «خالي أجبره على الطلاق، واتنازلت ليه عن كل حاجة، ووافقت أن النفقة 750 جنيه للعيال التلاتة، لكن استفزني وقالي اتنازلي عن العيال وهددني تاني، هنا مقدرتش، وضربته علقة قدام أهله والشارع كله، بالأقلام والركلات». 

وأكملت: «ولادي كانوا بيتعالجوا نفسيًا، يامن ابني بسبب اليوم ده قعد سنتين بيتكلم بالعافية وياسين طلعله شعر أبيض وقتها من الخوف». 

وأشارت الأم أنها ظلت تتلقى منه تهديدات حتى عامين مضت، وإن أولادها يبغضون الأب بشكل كبير الذي توقف عن السؤال عنهم تمامًا.