رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

غضب رواد التواصل من فيديوهات الإيحاءات: محتوى فاضح في غلاف كوميدي بهدف ربح المال.. لازم يتحاكموا

كتب: أحمد الأمير -

08:18 م | الخميس 29 يوليو 2021

جانب من الفيديوهات المتداولة

بكاميرا ومايك ومعدات تصوير بسيطة تستخدمها مجموعة من الشباب بالنزول للشارع لتصوير فيديوهات ذات محتوى يعتمد على التلاعب بالألفاظ وتوجيه أسئلة خادشة للفتيات المراهقات، ونشرها على يوتيوب باسم، وهو الأمر الذي أثار استياء شريحة كبيرة من رواد مواقع التواصل خلال الفترة الماضية.

وأعرب عدد كبير من رواد مواقع التواصل الاجتماعي بعد تداول مقاطع فيديو من برنامج يقدمه مجموعة من الشباب، اعتادوا من خلاله على توجيه أسئلة منافية للآداب العامة بإيقاف المراهقات في الشارع وتوجيه تلك الأسئلة لهم ونشرها على موقع الفيديوهات الشهير «يوتيوب» بهدف تحقيق الأموال.

وطالب عدد من رواد السوشيال ميديا بتدخل الجهات لإيقاف المحتوى معتبرين أنه يستغل عدم معرفة المراهقات بالمصطلحات الخادشة للحياء والتعامل معها رغم أنهن يتحدثن بحسن نية فيما انتقد آخرون تفاعل بعض الفتيات مع الأسئلة التي يوجهها القائمون على البرنامج الذي يذاع على تطبيق تيك توك وموقع الفيديوهات «يوتيوب».

ومن جانبه قال المهندس وليد حجاج الخبير المعلوماتي: «لفت نظري حالة الازدياد التي تشهدها وسائل التواصل الاجتماعي من هذا النوع من المحتوى الذي لا يليق بالمفاهيم والآداب العامة وأشعر بقلق على أطفالي والأجيال الصغيرة والهدف من هذا المحتوى هو التربح دون مراعاة الأخلاق ويلام الأشخاص الذين يشاهدون هذا النوع من الفيديوهات التي تثير الغرائز لانهم بذلك يساهمون في انتشارها واستمرارها».

وأضاف خلال حديثه لـ«هن»: «هذه النوعية من اليوتيوبرز يلاقون قبولا ورواجا ويساهم البعض في زيادة اللايك والشير وتزويد عدد المشاهدات لذلك يلقى هذا المحتوى الخادش انتشارا كبيرا لذا أنصح بعدم الاهتمام به ويجب التحرك القضائي ضد انتشار هذه الفيديوهات التي تساعد على نشر المحتوى المنافي للآداب العامة، هذا المحتوى يستغل فتيات صغار من خلال تصدير صورة الفكاهة ودس هذه المصطلحات حتى تنتشر بهذا الشكل الذي يشوه المفاهيم والعادات والتقاليد.

وتابع: «يرى هؤلاء أن المحتوى المقدم منهم لا يمس عادات وتقاليد المجتمع نتيجة لخلل الثقافة المجتمعية الذي حدث خلال السنوات الماضية وبالتالي المشكلة تمس الأخلاق بشكل رئيسي لذا نرى أن ما يحدث هو تجاوز واضح في حق المجتمع من خلال الترويج لمحتوى يعتمد على مصطلحات مقبولة لدى أي فئة في المجتمع في ظاهرها لكنها تحمل في باطنها مضامين منافية للأخلاق».