رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

عانت من انحناء في العمود الفقري في الطفولة.. «كلوي» تلتحق بـ«الطب» لعلاج المصابين بالمرض نفسه

كتب: غادة شعبان -

04:52 م | الخميس 29 يوليو 2021

فتاة تعاني من إنحناء في العمود الفقري

منذ أن كانت في الصف الرابع الابتدائي، تعرضت الأمريكية كلوي ميرشامر، لانحناء في العمود الفقري، المعروف باسم مرض «الجنف»، وهو ما قلب حياتها رأسًا على عقب، فقد أصبحت طفولتها غير مستقرة، تكسوها الآلام، التي عاشت بها طفولتها ومراهقتها، حتى بلوغها الـ18 عامًا.

غير أن الفتاة المقيمة مع أسرتها في مدينة ميدل تاون، بولاية آيوا الأمريكية، قررت تحدي آلامها بالتفوق وإعلاء اسمها، لتلتحق بكلية الطب حتى تساعد غيرها من المرضى، وبخاصة الأطفال الذين يُحرمون من طفولتهم ويعيشون في دوامة المرض.

وتعتبر أسباب مرض «الجنف»، وهو انحناء جانبي للعمود الفقري، غير معروفة، ويمكن أن يتسبب في حدوث حالات الشلل الدماغي، الذي يُصاب به نحو 3% من المراهقين، ويمكن أن ينطوي ذلك على عوامل وراثية، حيث ينتشر هذا المرض في عائلات بعينها.

طموح وشجاعة رغم الآلام

رشاقتها وأناقتها والمحافظة على ممارسة الرقص طوال الوقت، ربما لا تجعل أحد يخطر بباله أن تلك المراهقة تعيش في عذاب مستمر بسبب العمود الفقري، وفق صحيفة «ذي فنديكايتور» الأمريكية.

رقص وبالية وجراحة

ومنذ نعومة أظافرها، والفتاة المراهقة تحرص على دراسة البالية والرقص والجاز، حيث ظلت منتظمة بهم حتى فترة التشخيص والمرض والجراحة.

وبدأت قصة مرض المراهقة، بالشعور بصداع نصفي مستمر، وهي في الصف الرابع الإبتدائي، ما جعل أسرتها تلجأ لطبيب لفحصها، وجاء التشخيص بأنها مصابة بـ«الجنف»، وعقب مرور عدة سنوات بدأت تعاني من انحناء في الظهر بشكل مفاجئ.

وأجرت الفتاة أشعة سينية، أكدت حاجتها للرعاية المستمرة، وانقلبت حياتها أكثر، حينما وصلت للصف الثامن، فتم تحويلها لمستشفى للأطفال لتلقي العلاج، وفي عام 2018، خضعت لعملية جراحية.

لكن الفتاة عزمت على التفوق مهما كلفها الأمر، إذ وضعت آلامها على جنب، واهتمت بدروسها في المرحلة الثانوية، وجعلت من تجربتها مصدر إلهام حتى تمكنت من الالتحاق بكلية الطب.