رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

أريج دبابنة «لسان ناطق» بهموم المرأة الأردنية على خشبة المسرح: أحلم بالعمل في أم الدنيا.. تمنيت لقاء رجاء الجداوي «حوار»

كتب: غادة شعبان -

07:57 م | الأربعاء 28 يوليو 2021

الفنانة الأردنية أريج دبابنة

تهتم بقضايا المرأة وتطالب بحقوقها طوال الوقت، تطوع موهبتها في مجال المسرح تجسد المعاناة التي تتعرض لها السيدات من القهر المجتمعي وإهدار كينونتها أمام الرجال، تجدها تقف بصلابة وعزيمة أمام مئات الجماهير على خشبة المسرح لتكن لسان ناطق باسم جميع الفتيات، فأعمالها المسرحية التي تشارك بها تتحدث عن القضايا وتخلق فرصة للتغيير، فكانت الفنانة الأردنية أريج دبابنة، واحدًة ممن لمع اسمهن في عالم الفن ومن المؤثرات والملهمات تتمنى النجمات الشابات أن يصبحن مثلها.

«التحرش وقضايا الاغتصاب والشرف والعنف الأسري التي تقع تحت قمع سواء من قبل الأسرة أو الأزواج، والميراث»، كانت تلك أبرز القضايا التي تمس المرأة في شتى بقاع العالم، تناولها الفنانة الأردنية أريج دبابنة، على خشبة المسرح.

«الوطن» تواصلت مع الفنانة الأردنية أريج دبابنة، التي تدافع عن قضايا المرأة في أعمالها المسرحية للحديث عن كواليس الرحلة من بدايتها الفنية حتى منافستها القوية على الساحة داخل الأردن وخارجها، وإليك نص الحوار.

أنتِ لسان ناطق عن المرأة، فكيف طوعتِ مهاراتك الفنية في إلقاء الضوء على قضاياها؟

عملت في الكثير من الأعمال المسرحية، وكان من بينها مسرحية «حرير آدم»، وهو نص أردني لأروى أبو طير، إخراج إياد شطناوي، كانت عبارة عن 4 شخصيات نسائية تتحدث عن 4 قضايا مجتمعية (الميراث وقضايا الشرف والمرأة الصحفية وأخيرا الاغتصاب)، وكنا نتنقل بالشخصيات بين الذكور والإناث.

هناك أيضا مسرحية «نساء بلا ملامح»، لعبد الأمير الشمخي وإخراج إياد شطناوي، وكان العمل يتحدث عن القهر الاجتماعي الذكوري على المرأة يتمثل بـ3 نساء يتعرضن للتعذيب من نفس الذكر الذي تربطهم به علاقة كزوجته الجاهلة وعشيقته فتاة الليل وشقيقته التي تزوجت بالسر ويعذبهن لينتزع منهن الجنين الذي تحمله كل واحدة على حدى بسلطته وسلطة المجتمع عليه ليتخلص من أي رابط معهن، ويرفضن ذلك ويجتمعن عليه بصراع يدوم للأبد، وقد مثلت دور العشيقة التي فيها جانب إنساني حزين ومجروح ويتمسك بأمل الأمومة لتصنع من ابنتها المنتظرة فتاة أفضل منها ولتجد من يضعها بكفنها في يوم من الأيام.

كيف ناقشت منظومة الزواج خلال أعمالك المسرحية؟

كانت مسرحية «وعاشوا عيشة سعيدة »، لعلي عبد النبي الزيدي وإخراج الأستاذ كاظم نصار من العراق وقد عملت فيها كممثلة بعمل إماراتي شارك بمهرجان القاهرة وترشحت لجائزة أفضل ممثلة عربية كانت تتحدث عن أمل المرأة بالزواج المنتظر بالمفهوم العربي الشرقي لامرأة بدأ العمر يجري منها برمزية الأمل الباقي للحياة تشبها بانتظار جود وفلسفة توقف الحياة بانتظار ذلك المنقذ للحياة وصراع المرأة مع المرأة والمجتمع وسرقتها للحظة الأمل والفرح كمن يسرق لقمة من فم أسد.

ما هو شعار أريج دبابنة في الحياة؟

المرأة هي قصة مجتمع وصراع وحياة مستمرة لا تقبل بالهزيمة.

كيف غيرت كورونا حياتك؟

غيرت كورونا مفاهيم الحياة بأكملها، إذ أحاول أن أسرق من يومي اللحظات الحلوة، من خلال تقديم مشاريع، وقراءة نصوص فضلًا عن الجانب الترفيهي من مشاهدة فيديوهات مفيدة ومسلية، وقضاء وقت أكثر مع العائلة والأصدقاء، وحالة عدم وجود شغل أو قراءة أقوم بمتابعة الأعمال العالمية والمصرية وبعض الأعمال الخليجية حتى أنوع بصريًا وثقافيًا من أداء وإخراج حتى الألوان.

ما الأعمال المصرية المفضلة لكِ؟

الأعمال المصرية في الآونة الأخيرة حسيت بيها بنقلة نوعية كبيرة أصبحت بتلعب بالصورة بشكل حلو يتحتم بثقافة لون العمل مع الحالة النفسية للفنان والمكان والصورة مع طريقة الإخراج وحتى اللبس ويميل جدا للأعمال التي تتحدث عن قضايا واقعية أو تاريخية والعمل الذي بيجمع النجوم لأن عمل النجم الواحد تسليط الضوء على شخصية وحدة طول الوقت بيستفزني كفنانة ومتابعة.

وفيما يخص الأعمال التي أتابعها فأنا أحب مشاهدة العديد منهم، مثل «الاختيار، الفيل الأزرق، كازبلانكا، في اللالا لاند، نسل الأغراب»، ومسرحيات الزعيم بأكملها عادل إمام، وأعمال أحمد حلمي وكريم عبدالعزيز، ده غير الأعمال القديمة.

هل تربطك صداقة مقربة بالفنانين في مصر؟

كانت تجمعني صداقة كبيرة بالفنان الراحل طلعت زكريا، كان فنانا وإنسانا لطيفا جدا وجلست معاه وتحدثنا عن الفن البدوي والمصري وخاصة فيلم «حاحا وتفاحة»، وقلدته هو والجميلة ربنا يشفيها ياسمين عبد العزيز، يا رب يكون معاها وضحكنا وكانت أيام تصوير جميلة معاهم ومع صاحب الروح الحلوة حسن عبد الفتاح.

التقيت أيضا بالعديد من النجوم مثل بوسي، صفية العمري وزملائنا الأردنيين بمصر، إياد نصار، منذر رياحنة وصبا مبارك، وأشرف وخالد زكي الذي جلست معه وتحدثنا على آلية عمل نقابة الفنانيين المصريين وقتها وعرفت حاجات كتير عن المجتمع الفني المصري الذي يقول فعلا مصر أم الدنيا.

من الفنانة التي تمنيتِ لقاءها والعمل معها؟

تمنيت لقاء الفنانة الراحلة رجاء الجداوي، فهي تلك الممثلة الملونة الراقية اللي كل ما تقلب وجهها لشخصية كانت بتتحول ملامحها، صحيح كانت أغلب شخصيتها متقاربة لكن بالسنوات الأخيرة كانت ملونة جدا بتدي الملامح الشر بأولها البلدي بأولها والاتيكيت والطيبة بتتحول بثانية، أنا فعلا بحسد كل حد قدر يأثر ويعجب أمزجة ناس منوعة ملايين ومليارات المشاهدين بمختلف أفكارهم يجتمعوا على كلمة واحدة علشان فنان دخل بيتهم وقلوبهم.

للأسف ما التقيتش بها لكن الفنان دايما بتوصلك بيه علاقة روحية جميلة وارتباط إنساني وفني لا يوصف أما تتعلقي بشخصيات ومقابلاته ودايما بندعي لكل فنان انتقل إلى الأمجاد السماوية وكل فنان بيتعب قلوب الناس إللي بتحبه بتتعب.

ما أحلامك وطموحاتك الفنية؟

من أحلامي طبعا إني أكون جزء ويتكتب اسمي إني عملت في أم الدنيا لأنها أم الفن.