رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

قبل واقعة إدكو ..قصة سيدتين عائدتين من الموت.. أم عمر: رأيت أطفالا وسحابا «فيديو»

كتب: أحمد الأمير -

10:43 م | الثلاثاء 27 يوليو 2021

حمدية

سيطرت حالة من الدهشة بين أهالي مركز «إدكو» بمحافظة البحيرة أثناء دفن شخص يدعى «أحمد الأشرم» فوجئ بأمر غير متوقع، عندما شاهدوا المتوفى يتحرك من أعلى «النعش» بالتزامن مع أدائهم صلاة الجنازة في مقابر المدينة.

وشهدت جنازة «الأشرم»، الذي اشتهر بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي في الساعات الأخيرة بـ «العائد من الموت» بعد تداول أخبارحول حالة من الهرج بين المشيعين انتهت إلى إخراج الجثة من النعش ومحاولة إفاقته قبل العودة به إلى المستشفى.

ورغم الحيرة التي انتابت أسرة المتوفى لكنهم ابتهجوا بعودته مرة أخرى للحياة بتحركه وهو داخل الكفن بعد تغسيله ووضعه في «نعش» وبينما كانوا ذاهبين به إلى مثواه الأخير عمت الفرحة بين المشيعين ليصدموا بنبأ حزين حينما أخبرهم الأطباء أن «الأشرم»، متوفى ولا صحة لعودته للحياة مرة أخرى. 

مشاهد صادمة عاشها أهالي إدكو لدقائق قليلة بعدما زعموا مشاهدتهم الجثة تتحرك داخل «النعش»، وبعد إخراجه من الكفن، شعروا بأنفاسه تخرج من فمه وتحركات جسدية ملحوظة مما دفعهم إلى سرعة التوجه به إلى مستشفى إدكو، لتوقيع الكشف الطبي عليه، ولكن أكد لهم الأطباء أنه ميت بالفعل منذ فترة، فعادوا به مرة أخرى إلى المقابر، حيث تم دفنه هذه المرة.

وليست واقعة إدكو الأولى من نوعها حيث تحدثت سيدة نجت من الموت في حادث «قطار» عام 2018 عن واقعة غريبة حيث ظن الجميع أنها توفيت وبعد اصطدامها بالقطار رفقة سيدة أخرى قام الأهالي المتواجدون بمنطقة الحادث بتغطيتها بورق الجرائد فيما شاهد أحد الأشخاص أصبعها تتحرك وأخبرهم بأنها ليست متوفية.

وقالت السيدة وتدعى «حمدية» خلال لقاء سابق مع الإعلامي «وائل الإبراشي» في برنامج «العاشرة مساء» على قناة دريم:«نقلوني إلى المستشفى والأطباء قالوا إنني متوفية وأخذوني للغسل على الرغم من أن أصابع قدماي كانت تتحرك وفي النهاية بترت قدمي.

لكن أم عمر التي أعلنت وفاتها في مستشفى أثناء علاجها خارج مصر دخلت مرحلة الغسل بأمر من الطاقم الطبي المعالج بعد توقف أجهزة الجسم عن الحركة وانقطاع التنفس لكن فوجئ الجميع بأنها على قيد الحياة وأنها كانت في غيبوبة.

وقالت السيدة خلال لقاء سابق مع الإعلامية «ريهام سعيد»:«غسلوني فعلا مرتين وتشاهدت وأنا لا أكره الموت وكنت مبسوطة إني هروح لربنا وهسيب الدنيا بمشاكلها، كنت خايفة من سكرات الموت لأنها شديدة وكنت بقول يارب هونها، طبيبة العناية قررت تغسيلي وكنت أشعر بمن حولي وكنت حاسة اني نايمة فوق السحاب وحوليا وشوش أطفال صغار يتحركون».

ومن جانبه قال الشيخ عبد الحميد الأطرش أحد علماء الأزهر في تصريحات لـ«هن» تعليقًا على تلك الوقائع :«النبي قال لم يخرج أحدكم من الدنيا حتى يرى حسن عمله وسوء عمله إنما الأعمال بخواتيمها وحينما يعقد على لسان الإنسان يكشف عن بصره الحجاب فيرى ما لا يراه أحد فتمر عليه كل أعماله على هيئة شريط سينمائي، ولذلك إذا جلست بجوار محتضر فتارة ترى أن أسارير وجهه تنفرج وتارة أخرى تراها تعب حينما يرى شيئًا طيبًا تحدث الأولى وحينما يرى شيئًا غير طيب تحدث الثانية مصداقا لقول النبي صلى الله عليه وسلم».