رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

فتاوى المرأة

ما حكم صلاة المرأة الحامل جالسة؟.. حالة واحدة تجعلها لا يجوز

كتب: آية المليجى -

01:44 ص | الإثنين 26 يوليو 2021

صلاة المرأة الحامل

«أنا حامل في الشهر الرابع وأصلي وأنا جالسة ولا أستطيع القيام فهل هي صلاة صحيحة؟» سؤال جديد تلقته دار الإفتاء المصرية، عبر قناتها على موقع «يوتيوب».

وأجاب الدكتور محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، قائلًا أن الصلاة لها أعمدة (أي أركان) تقوم عليها، ومن ضمنها عمود اسمه القيام لو كان الإنسان قادرًا، وإذ كان كذلك بالفعل، فلا يجوز له أن يصلي وهو جالسًا بالنسبة لصلاة الفرائض.

وتابع «شلبي» أنه بالنسبة لصلاة السنن فالأمر فيها سهل، ويمكن للإنسان أن يصلى جالسًا حتى لو كان قادرًا على القيام، لكن يكون له نصف الأجر.

وأكد أمين الفتوى أنه لو كان هناك شخص به وجع في ظهره أو لديه مشكلة في ركبته أو امرأة حامل ولا تستطع السجود، والطبيب يمنعها من هذه الحركات، فهنا يصلوا على قدر استطاعتهم وحسب مقدرتهم.

واستشهد أمين الفتوى بقوله تعالى «فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ وَاسْمَعُوا وَأَطِيعُوا وَأَنفِقُوا خَيْرًا لِّأَنفُسِكُمْ ۗ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ»، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لسيدنا عمران بن حصين «صلِّ قائمًا، فإن لم تستطع فقاعدًا، فإن لم تستطع فعلى جنب»، وقال صلى الله عليه وسلم وإذا أمرتكم بأمر فأتوا منه ما استطعتم».

وأوضح أمين الفتوى لو استطاعت المرأة الحامل الصلاة وهى قائمة فلابد أن تؤدى الفرائض قائمة، أما لو كان القيام فيه مشكلة بالنسبة لها أو لا تستطيع السجود فتصلى على قدر استطاعتها.

وفي النهاية أكد «شلبي» أن كل واحد أدرى بحاله ويؤدى حسب استطاعته، والمشقة تجلب التيسر كما يقول الفقهاء.