رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

الناشطة العراقية فاطمة البهادلي تفقد ابنها الثاني على يد مجهولين: أريد العدالة

كتب: آية المليجى -

07:12 م | الأحد 25 يوليو 2021

الناشطة العراقية فاطمة البهادلي وابنها

مشهد مؤلم تصدرت به الناشطة العراقية فاطمة البهادلي، التي تدير مؤسسة «الفردوس» في محافظة البصرة في أقصى جنوب البلاد، إذ أنها ظهرت وهي تودع ابنها الثاني «علي كريم»، الذي قتل الليلة الماضية على يد مجهولين.

وبحسب فيديو متداول للناشطة العراقية، ظهرت خلاله وهي متوشحة بالسواد وفي حالة انهيار شديد على مقتل ابنها الثاني، أمام إحدى مستشفيات محافظة البصرة، وهي تقول: «يارب وين العدالة.. أريد العدالة لابني يارب».

وبحسب ما ذكرته «روسيا اليوم»، أن المراسل أفاد بأن مسلحين مجهولين قتلوا ناشط في مجال حقوق الإنسان بمحافظة البصرة بجنوب البلاد، بعد مرور ساعات على اختطافه.

وعثرت القوّات الأمنية العراقية، على جثّة الناشط الحقوقي الشاب علي كريم وعليها آثار الرصاص وملقاة على الطريق في قضاء الزبير بمحافظة البصرة، عقب اختفائه منذ مساء يوم السبت.

ولم يعلق محافظ البصرة ورئيس اللجنة الأمنية في المحافظة أسعد العيداني، على حادثة الاغتيال.

من هي فاطمة البهادلي؟

فاطمة البهادلي الناشطة العراقية التي حصلت العام الماضي على جائزة منظمة «فرونت لاين ديفندرس» للمدافعين عن حقوق الإنسان، وهي رئيسة جمعية الفردوس العراقية، كرمت نهاية العام الماضي من قبل منظمة «فرونت لاين ديفندرز» «Front Line Defenders» الإيرلندية بمناسبة اليوم العالمي للمدافعين عن حقوق الإنسان.

وكانت «البهادلي» واحدة من بين 5 سيدات كرمتهن المنظمة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لعام 2020 في تصنيف المدافعين عن حقوق الإنسان المعرضين للخطر.

وكان تم اختطاف الناشطة العراقية فاطمة البهادلي، في العام 2012 من «جهات مسلحة مجهولة»، وفي العام 2018، تعرضت لحملة تحريض من منصات إعلامية، بتهمة «العمالة للقنصلية الأميركية» وهي التهمة التي سبق أن تعرض لها معظم النشطاء قبل اغتيالهم، ومن بينهم الناشطة القتيلة ريهام يعقوب.