رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

استعدت للعيد باللبس والحلوى.. تفاصيل مقتل «هدى» على يد زوجة عمها (فيديو)

كتب: أحمد الأمير -

10:12 م | الثلاثاء 20 يوليو 2021

الطفلة الضحية

شهد مركز أشمون بمحافظة المنوفية، واقعة أليمة راح ضحيتها طفلة لم تبلغ من العمر سوى 8 سنوات، كانت في طريقها لشراء بعض الحلوى والمخبوزات، ومن ثم العودة لاستكمال نزهتها مع والدها وأخواتها في الحقل، ولكن أتت الرياح بما لا تشتهي السفن، إذ اختفت الفتاة قبل العثور على جثتها. 

ومن جانبه، يروي رشاد محمود، والد الطفلة لـ«هُن» تفاصيل الواقعة قائلًا: «كأي أسرة تبحث عن نزهة ذهبت أنا وأبنائي وعددهم 5، 3 أولاد و2 بنات، ولأني أمتلك قطعة أرض صغيرة في بلدتي أستغل يوم الجمعة كل أسبوع وأذهب معهم لقضاء وقت سويًا، وفي ذلك اليوم طلبت ابنتي هدى التي تدرس في الصف الثاني الابتدائي أن تذهب إلى فرن قريب لشراء بعض المخبوزات والحلوى كما اعتادت في كل عيد».

 

 

بنتي اختفت كأنها فص ملح وداب

«كنت جايبلها لبس العيد وملحقتش تتهنى بيه».. بهذا التعبير وصف والد هدى حالة الفرحة التي كانت فيها ابنته قبل الغدر بها، مضيفًا: «بنتي بعد ما خرجت من «الغيط» وراحت الفرن ملقيناهاش كأنها فص ملح وداب، وفضلنا ندور عليها لأيام، ذهبت لأحد المحلات القريبة من الفرن علمت من بعض الأهالي أنه يعلق «كاميرات مراقبة» وجدتها بالفعل في تسجيل لإحدى كاميرات المحل تقف وتتحدث مع البائع وجوارها مجموعة من الأطفال، ثم استكملت السير في الشارع».

 

 

وأوضح «رشاد» خلال حديثه لـ«هُن»: «يسكن في هذا الشارع الذي اتجهت اليه «هدى» خالي في منزله المكون من 5 أدوار، ومعلق عليه كاميرات أيضًا ويسكن فيه مع أبنائه، لذا طلبت من «ابنة خالي» وهي زوجة أخي السابقة أن تطلعني على مكان دخول ابنتي، ولم توافق على ذلك، ومن هنا راودني الشك، ومع ذلك لم أوجه لها اتهامات بحكم القرابة ولم أتحدث عن هذا الموقف خلال التحقيقات التي أجرتها النيابة».

تحقيقات النيابة تكشف الواقعة

وأضاف: «بعدها بأيام تفاجئت باستدعائي في النيابة لاستكمال التحقيقات، وبسؤالي عن المكان الأخير الذي تواجدت فيه ابنتي قبل اختفائها وصفت مكان الشارع وكان بصحبتي اثنين من أمناء الشرطة للمعاينة، ثم جاءت قوة من الشرطة واقتحمت منزل خالي لنتفاجئ برائحة كريهة، وبتتبع مكان الرائحة وجدت ابنتي مدفونة في الرمل، ووضعت في «شوال».

وأتم والد الضحية: «حتى الآن لا أجد مبرر لقتل طفلتي، تكاد الخلافات بيني وبين ابنة خالي التي أتت بحبل وخنقت طفلتي أقل بكثير من أن تصل إلى القتل، فجميعها أشياء صغيرة مثل خلاف أطفالي وأطفالها والأمر لا يتعدى ذلك، وأطالب بتنفيذ أقصى عقوبة ضدها».