رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

صحة

رماه بكيس مليان دم أضاحي.. طبيب نفسي يكشف سر اعتداء طفل على سائق تاكسي

كتب: روان مسعد -

05:05 م | الثلاثاء 20 يوليو 2021

أضاحي العيد

سلوك عدواني عنيف صدر من طفل صغير بحق سائق تاكسي في محافظة الفيوم، أدى إلى إصابة الأخير بإغماء جراء تعرضه لضربة مباشرة في منتصف الرأس من جسم صلب، حيث وقف الطفل على جانب الطريق، ومعه كيس بلاستيك مملوء بدماء الأضاحي، وكنوع من أنوع اللعب يلقي الأطفال أكياس دماء الأضاحي على السيارات التي تعبر الشارع، لكن هذا الطفل كان معه كيس ممتلئ بالدماء، وفيه حجر، أصاب مباشرة رأس السائق.

طبيب نفسي يفسر سلوك الطفل

بمجرد إصابة السائق بالحجر في منتصف جبهته، ترك الطفل الرجل وفر هاربا، وحاول المواطنون إسعافه بكل الطرق، ثم جرى نقله إلى مستشفى لتلقلي العلاج، بعدما أصيب بإغماء، وفي هذا الصدد يؤكد الدكتور عمرو عادل استشاري نفسي أطفال، أن سلوك يصنف عدوانيا.

ويقول عادل، في تصريحات خاصة لـ«هن»، إن «السلوك القائم علي فكرة المقالب، وتقليد الأطفال لأفلام الكارتون، بداية من توم وجيري اللي كلها مقالب، وكمان من مظاهر العيد، مثل فرقعة الصواريخ كنوع من المفاجأة وفزع الآخرين، يصنف عدوانيا».

ويكمل: «لذلك فالدوافع النفسية للطفل بتكون فزع الآخرين، ومشاهدة هذا الفزع والاستمتاع به، وده سلوك عدواني جدا، لكنه لا يدرك حجمه الطفل، الفكرة كلها تقليد ومحاكاة لأفلام الرعب وبرامج المقالب».

كيفية تقويم سلوك الطفل العدواني

عن طريق تقويم سلوك الطفل العدواني، يوضح يوضح الاستشاري النفسي: «ن الوسلة الرئيسية، هي نشر الفكر التوعوي لدي الطفل، وزرع المحبة بداخله وعدم إفزاع الآخرين، وإفهامه بأن المقالب فكرة تخويفية ترعب الآخرين وتضر بهم».

ويضيف عادل: «نوضح لهم أن أفلام الرعب مجرد مشاهد تمثيلية متفق عليها من قبل، ومفيش أي رعب أو فزع للممثلين، وأن المقالب فكرة لا أخلاقية تثير خوف الآخرين، ويجب تجنبها والابتعاد عنها، وتربية الطفل على احترام الغير وتقديره، وحثه على الابتعاد عن العنف».

طفل يصيب سائق تاكسي بدماء الأضاحي

تلقى اللواء رمزي البسيوني المُزين مساعد وزير الداخلية مدير أمن الفيوم، إخطاراً من اللواء صبري عزب مدير إدارة البحث الجنائي بمديرية أمن الفيوم، بورود بلاغ من العميد أمير السحلي مأمور قسم أول الفيوم، بإصابة سائق تاكسي بإغماء خلال قيادته التاكسي الخاص به، ومروره من شارع دار الرماد بنطاق القسم، حيث قذفه أحد الأطفال بكيس ممتلئ بدماء الأضاحي وبداخله حجرا أصابه مباشرةً.