رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

خبير نفسي يحذر من رؤية الأطفال للذبائح في هذا العمر: «هاتعملهم فوبيا وصدمة»

كتب: إسراء حامد محمد -

10:15 م | السبت 17 يوليو 2021

عيد الأضحى

أيام قليلة تفصلنا عن الاحتفال بـعيد الأضحى المبارك 2021، تلك المناسبة التي تتميز بقدسيتها الدينية لدى المسلمين، إذ يحرص كثيرون على ذبح الأضحية وفق الشريعة الإسلامية، لتوزيع اللحوم على الفقراء والمساكين، وبجانب ذلك فإن للأضحية فرحة وبهجة كبيرة، يحرص الآباء على مشاركة أطفالهم بها، ورؤية الذبائح التي يقومون بذبحها.

وبالرغم من أن مشاركة الأطفال في هذا الأمر قد يساعد على تنمية الحس الخيري لديهم، بتوزيع اللحوم على الفقراء والمساكين، ولكن في كثير من الأحيان قد يؤثر ذلك بالسلب على الأطفال وصحتهم النفسية، ونرصد من خلال هذا التقرير تحذير خبير الصحة النفسية الدكتور محمد هاني، من مشاهدة الأطفال، دون السن، لعميلة الذبح، وتأثير ذلك عليهم نفسيا، كالتالي:

احرص على عدم رؤية الأطفال للذبح في هذه السن

يقول خبير الصحة النفسية الدكتور محمد هاني، إنه وبالرغم من ضرورة مشاركة الآباء للأطفال في الذبائح لتنمية جانب الخير لديهم، وحتى يستطيعون الاقتداء بهم، واستغلال تلك المناسبة لتشجيعهم على الأعمال الخيرية ومساعدة الفقراء والمحتاجين، إلا أنه يجب تجنب مشاركة الأطفال في الذبائح حتى سن الـ10 سنوات، وذلك نظرا لصغر سنهم، الذي لا يؤهلهم لمفاهيم الدين التي يتم ذبح الأضحية وفقا لها.

وأوضح «هاني» خلال حديثه لـ«هن» أنه في حال تعرض الأطفال في عمر دون الـ10 لرؤية الذبائح، ومشاهدة الأضحية عند ذبحها وقطع رأسها، والدماء التي تسيل منها، فعند مشاهدة الطفل لتلك الدماء ومشهد قطع الرأس، يظل ذلك المشهد عالقا في ذهنه، ما يعرضه لصدمة كبيرة، فضلا عن إمكانية تعرضه لفوبيا من الدماء أو الذبح، الأمر الذي يجعله يتجنب فعل ذلك طوال حياته، ويجب الاكتفاء في تلك الحالة بلهو الطفل مع الأضحية قبل الذبح وتصويره معها فقط.

نفسي: يجب اختيار السن المناسبة لمشاركة الأطفال في الذبائح

وأشار الخبير النفسي، إلى أنه وبمجرد الشعور بأن الطفل قادر على فهم وإدراك المفاهيم الدينية، التي يتم ذبح الأضحية وفقا لها، يجب على الآباء أن يقوموا بسرد القصة الكاملة، التي تسببت في فرض الأضحية على المسلمين، والحرص على مشاركتهم في الأضحية بدءا من سن الـ10، واصطحابهم أثناء توزيع الأضحية على الفقراء والمساكين، لتنمية جانب الخير بداخلهم، فضلا عن تعزيز الشعور بالخير والرغبة في مساعدتهم، وحتى يقتدي الأطفال بآبائهم في فعل تلك العادة سنويا والحرص على توزيع اللحوم على الفقراء والمساكين.