رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

الصدفة تجمع فتاة بطبيب أنقذها من الموت وهي طفلة: «فرحت لما شوفتها على رجليها»

كتب: أحمد الأمير -

07:15 ص | الإثنين 12 يوليو 2021

الفتاة والطبيب

عبر الدكتور صلاح عبدالغني، أستاذ الجراحات الدقيقة، عن فرحته بعدما ألتقى فتاة بالصدفة في عيادته بعدما أنقذها من الموت وهي في سن صغيرة، عندما تعرضت وهي طفلة للدهس من سيارة «نقل ثقيل» تسبب في إصابتها بنزيف حاد وأجرى لها جراحة أنقذتها من الموت.

ونشر «عبدالغني»، مجموعة من الصور التي جمعته بالفتاة أثناء لقائه بها في عيادته، كما خص الطبيب «هن»، بنشر صورة أثناء خضوع الفتاة للعملية الجراحية التي أنقذتها من الموت وهي طفلة، ونجح فيها بأن يحافظ على ساقها كما هي بعدما كانت الأراء ترجح بترها حينها.

وقال الطبيب المتخصص في الجراحات الدقيقة: «منذ 10 سنوات جائتني طفلة بين الحياة والموت بعدما تعرضت ساقها وقدمها للفرم بعدما صدمتها سيارة نقل ثقيل، واتفقت كل الأراء على بتر فوق أو تحت الركبة، ووفقني ربي لأخذ قرارا آخر وقتها» مضيفًا:«كنت مبسوط لأني شوفتها لما كبرت وهي ماشية على رجليها وشعرت بتوفيق من الله، فالطب هو بذل النفس وكل نفيس لسعادة الآخرين».

وكشف الطبيب خلال حديثه لـ«هن»: «جاءتني الفتاة وهي ابنة 9 سنوات مصابة بجروح خطيرة وكانت تعاني نزيف حاد ادخلها في بداية صدمة دموية وعصبية وكاد أن يودي بحياتها وذكر أهلها حينها أن السيارة كانت تريلا من النقل الثقيل دهستها وقامت بفرم الساق والقدم».

«مهند» ماتت والدته بعد جراحة لتلحق بزوجها: «مش قادر أعيش من غيرها» 

وأكد: «مرت 10 سنوات على هذه القصة وكان الجميع فاقدي الأمل بسبب تعرضها للنزيف، كما أنها عانت من نزيف شديد وكسور التوائية بعظام وإصابات بالغة في أوعية وأعصاب الساق وفقد كامل لجلد والقدم».

وواصل «بعدما اتخذ الأطباء قرارا ببتر الساق واجتمعوا على ذلك تم استدعائي بالمستشفى، وأثناء خضوعها لإسعافات الأولية، استعدادًا للعملية بدأت في التدخل الجراحي اللازم للعظام والأوعية الدموية والأعصاب وتعويض الجلد المفقود ونجحت الجراحة وهي الآن تمشي على قدميها دون وجود مشاكل».