رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

لايف ستايل

علم ينتفع به.. «هبة» مدربة قرآن كريم تطوع موهبتها لتعليم الأطفال: كنت بعيدة عن ربنا

كتب: غادة شعبان -

02:17 م | الأحد 11 يوليو 2021

هبة علي

كانت تهوى الموضة والأزياء، تفتش هنا وهناك عن الجديد، غفلت عن أداء الفروض والصلوات، حتى هداها الله للتعرف على أصدقاء أعانوها على التقرب والتودد إلى المولى والحفاظ على الصلاة، فضلًا عن حضور العديد من الدورات والدروس الدينية، والاطلاع على الكتب، عقب التخرج في كلية الآثار الإسلامية بجامعة القاهرة، حتى انقلبت حياة «هبة علي»، 29 عاما، من مدينة دمياط، لتصبح مدربة قرآن كريم.

«كنت في الكلية إنسانة مستهترة.. مكنتش بصلي واتعرفت على ناس طيبين وبدأت أصلي بس للأسف كنت بصلي علشان خايفة من عذاب القبر، ومكنتش مرتاحة وكانت طريقة لبسي ملفتة»، عبارة بدأت من خلالها الشابة هبة علي، حديثها لـ«الوطن»، مضيفة: «شوفت رؤيا صالحة كانت سبب في التغيير وبالفعل بدأت أتغير وقعدت سنة معتكفة مبختلطش بحد غير أهلي».

منذ أن عرفت «هبة» طريق الصلاح وكانت زهدت الحياة التي كانت تعيشها خلال سنوات الجامعة، مشيرة: «مكنتش بعرف اقرأ القرآن بالتجويد، وربنا أعانني وبدأت أفهم الكلام وأطبق تطبيق واقعي».

تعرضت «هبة» لحادث قطع في الأوتار وخضعت لعملية، وبعدها أرادت التقرب لله أكثر، «ربنا كتبلي حياة جديدة وقررت حفظ القرآن كامل وأتميته في 10 شهور، والتحقت لدراسة العلوم الشرعية والقرآن الكريم بجامع الأزهر، فضلًا عن تعلم فنون الخط العربي».

عملت الشابة العشرينية مدربة قرآن كريم، إذ قالت: « بدرب الناس إزاي تعرف تحفظ القرآن وتطبقه إزاي تفهمه، ومدى تأثيره في حياة الأشخاص، مش مجرد كلام وخلاص بوصل المعنى من خلال الخط العربي، بكتب مثلا عنوان وابتدى أشرح اللي هقوله، أكتب الآية وأشرح عليها ودي طريقة مبسطة لفهم الآيات القرآنية».

طبقت«هبة» جميع الدروس التي تعلمتها لتنفع بها غيرها، إذ تقوم بعمل فيديوهات مصورة عن حفظ القرآن الكريم عن طريق الخط العربي.

واختتمت «هبة» حديثها: «أهلي كانوا سببًا فيما وصلت له من خلال دعمهم ماديا ومعنويً».