رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

«سنة من عمري وإنتي مش معايا».. مشاهد من علاقة حمادة هلال بوالدته في ذكرى رحيلها

كتب: غادة شعبان -

01:59 م | الخميس 08 يوليو 2021

حمادة هلال ووالدته

مقطع فيديو قصير لا يتجاوز مدته ثوانٍ معدودة شاركه الفنان حمادة هلال يجمع بينه وبين والدته وهي على فراش المرض داخل أحد المستشفيات قبل وفاتها، يتغزل بها ويطلب من متابعيه الدعاء بالشفاء لها، أعاد مشاركته عبر حسابه الشخصي على موقع تبادل الصور والفيديوهات «إنستجرام»، في ذكرى وفاتها الأولى، والذي جعله يتصدر التريند ومحركات البحثر «جوجل».

وقال «هلال»، خلال المنشور الذي شاركه عبر حسابه، وهو يتحدث عن والدته: «سنة من عمري راحت وإنتي مش معايا يا أمي والحمدلله راضي ‏الله يرحمك ويرحم كل اللي معاكي الطيبين ‏اللي سبقونا الله يرحمنا جميعآ ‏ويجمعنا في الجنة مع الأنبياء والشهداء والطيبين أسألكم الدعاء».

آلاف من تسجيلات الإعجاب ومئات التعليقات، تلقاها الفنان حمادة هلال، عبر حسابه على «إنستجرام»، بعد مشاركته مقطع الفيديو الذي يجمع بينه وبين والدته، وكان من بينها:«ربنا يرحمها يارب، يازين ما ربت، ربنا يجعلها في جنة الخلد، تعيش وتفتكر، ربنا يصبرك».

ويُقدم هُن خلال السطور التالية، لقطات من علاقة حمادة هلال ووالدته.

كان الفنان حمادة هلال، ينتهز الفرص للحديث عن كواليس علاقته بوالدته، وخلال لقاء له سابق مع الإعلامي عمرو الليثي، تحدث عن علاقته بها، وأصعب المواقف التي تعرض لها، وهو مرضها، إذ قامت بتركيب 3 دعامات للقلب، قائلًا: «أمي علمتني إزاي أصبر على المرض كان عندها السرطان 3 سنين ومكنتش تعرف، لقيت عندها وجع في صدرها راحت كشفت والدكتور قالي والدتك عندها كانسر، وعملت المسح الذري لقيت السرطان في كل جسمها والحمد لله مكنش وصل لمخها، وكنت دايما بحب أناغشها ومسبتهاش خالص وربنا يباركلي مراتي قالتلي ماما معانا في كل حتة».

حمادة هلال وكواليس علاقته بوالدته

وأضاف الفنان حمادة هلال:«طول الوقت موصياني على أخواتي ومراتي لأنها كانت بتحبها وكانت حنينة عليها وطول الوقت شايلة هم أخواتي البنات، دي أكتر وصية ليها، وكانت دايما بتدعيلي وتدعي للي معايا هي بتحب الخير لكل الناس الأم سند ومتتعوضش».

وتابع، ساردًا كواليس الأيام الأخيرة لوالدته:«كانت دايما طول الوقت فرحانة بنجاحي وتشكر ربنا وكانت دايما بتصلي قضاء حاجة لينا كلنا وفي آخر أيامها ربنا متعبهاش».