رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

«هي حرة» شكل لبسها يخصها.. «شيماء» واجهت سباب ومضايقات بسبب ارتدائها «مايوه»

كتب: أحمد الأمير -

11:33 م | الإثنين 05 يوليو 2021

شيماء

لاتزال تسيطرعلى بعض النساء مشاهد التنمر والسخرية بسبب ملابسهن باختلافاتها ويصر البعض على التدخل في شؤونهن لذا أطلقت «الوطن» حملة لمواجهة ما تتعرض له النساء بسبب ملابسهن بعنوان «هي حرة شكل لبسها يخصها»

شيماء حرة في اختيار لبسها

لم تقترف شيماء ذنبًا عندما قررت التوجه إلى مدينة ساحلية عام 2016 الذي شهد زواجها فتقول :«كأي عروسين قررت أنا وزوجي أن نقضي شهر العسل في مدينة شرم الشيخ وبعد وصولنا ذهبنا إلى رحلة من رحلات الغوص، وتحركنا إلى المكان المخصص لهذه الرحلات وكعادتي لا أرتدي المايوه البيكيني أو البوركيني لكن «المايوه القطعة الواحدة» هو الذي ارتديته خلال الرحلة التي خضتها أنا وزوجي وقتها».

البداية من هنا 

مايوه ذو قطعة واحدة ارتدته وخرجت من غرفة مخصصة لتغيير الملابس لتجد نظرات غريبة ممن حولها مضيفة:«كنا وقتها في شهر فبراير من عام 2016، واتحركت المركب وكان أغلب ركابها من الرجال والنساء المصريين وغالبية النساء على ظهر المركب كن مرتديات المايوه البوركيني وما حدث هو أنني الوحيدة التي ترتدي المايوه ذا القطعة الواحدة».

فتاة أجنبية كانت ترتدي المايوه 

لكن السيدة التي كانت تقضي أول رحلة مع زوجها في حياتها تكشف لـ«هن»:«بمجرد ارتدائي المايوه وخروجي من الغرفة المخصصة لتغيير الملابس تفاجئت بهمز ولمز من جميع من حولي، وكأني غريبة فشعرت بمضايقات بسبب نظراتهم لي ورغم وجود فتاة أجنبية كانت ترتدي البيكيني إلا أنها لم تواجه ما واجهته وقتها».

من أين أتت بهذه الثقة العمياء؟

وتختتم حديثها قائلة:«تفاجأت بإحدى السيدات تتجه نحوي وتوجه لي وابلا من السباب ودرسا في الأخلاق دون وجه حق، وكأنني ارتكبت جريمة أخلاقية، لماذا تركت هذه السيدة حياتها الشخصية وأتت لتضايقني وتسبني؟ وزوجها يدعمها في ذلك ما هو شأنها بي؟ لا أعلم من أين أتت بهذه الثقة العمياء لتوجه لي هذا الكم من الإهانات».