رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

لايف ستايل

طالبة بدرجة مصممة أزياء وسيدة أعمال.. «رضوى»: بحلم بمصنع وفروع كثيرة

كتب: محمد خاطر -

01:58 ص | السبت 03 يوليو 2021

رضوى علاء.. مصممة أزياء وموديل

النجاح لا يعرف وقت محدد، فمتى بدأت واجتهدت نحو حلم ما وعملت على تأهيل نفسك لهذا الحلم والهدف، ستصل له في النهاية بكل تأكيد، وهذا ما توضحه بشكل كبير حكاية رضوى علاء، الطالبة بكلية الآداب جامعة القاهرة، وفي ذات الوقت مصممة أزياء وسيدة أعمال نجحت في أن تمتلك براند ملابس خاص بها يسمى «رضوى بوتيك»، بدأته من الصفر حتى أصبح قائم بالفعل وله عملاؤه في كل محافظات مصر.

«رضوى» لم يتخط عمرها حاجز الـ 21 عاما حتى الآن، تدرس علم النفس وتنتظر أن تتخرج في كلية الآداب هذا العام، بدأت حكايتها مع تصميم الفساتين والأزياء من الكلية نفسها، حين لاحظت أن الكثير من الفتيات بجامعتها القاهرة يسألونها دوما عن ملابسها وفساتينها التي ترتديها من أين تتحصل عليها وتشتريها، خاصة أنه «شيك وساتر» وفي نفس الوقت خمار، على حسب وصف الطالبة الجامعية.

تقول «رضوى» في حديثها مع «الوطن»، إنها تحب الملابس وتنسيق الألوان وعالم الموضة منذ أن كانت صغيرة، وحين لاحظت تكرار أسئلة زميلاتها لها عن ملابسها، قررت أن تفتتح مشروع لتوفير نوعية تلك الملابس لكل من تريدها.

وأضافت: «ساعتها قولت لنفسي ليه ميبقاش عندي براند ويوفر للبنات زيّ شرعي، وفي نفس الوقت حاجة محترمة وتحببهم فيه؟ ونغير مفهوم إن اللبس الواسع لأ مش بيكبّر في السن بل بالعكس بيزيد جمال ورضا لربنا وكان بفضل الله دا هدف أساسي قبل ما أعمل البراند».

3 تصميمات

وفي خطوة أولى للطالبة الجامعية نحو حلمها، بدأت في تعلم تفصيل الملابس وخضعت لعدد من الكورسات التدريبية بهذا المجال، حتى شرعت في تنفيذ فكرتها حين كانت طالبة بالفرقة الثالثة.

وتضيف «رضوى»: «أول ما خلصت الامتحانات رسمت 3 ديزاينات من تصميمي ونزلت جبت القماش بتاعهم ووديتهم لمصنع نفذهوملي وبدأت بيهم البيدج بتاعتي».

وتعتمد صاحبة الـ 21 عاما على نفسها كموديل لفساتينها منذ بداية مشروعها لأنها بالأساس تحب هذا المجال أيضا.

وتشير إلى أنها لجأت حينها إلى صديقة لها تدعى «هاجر» تحب التصوير، لتقوم بتصويرها بهذه الفساتين الثلاثة التي صممتها باستخدام كاميرات الهواتف المحمولة الخاصة بهن.

وتتابع: «ورغم قلة الإمكانيات، النتيجة كانت مشجعة جدا، ولقيت دعم وتشجيع وإقبال من ناس كتير حمسني أني أكمل مشروعي».

صعوبات ودعم أسري

«عشان تكبر لازم تتمرط» تؤمن «رضوى» بهذه الكلمات بشكل كبير، كاشفة أنها تخطت الكثير من الصعوبات حتى تصل إلى تلك المرحلة ويتواجد عشرات الألاف من المتابعين والمتابعات على صفحة مشروعها على موقع «فيس بوك»، لاهتمامها بالمنتجات التي تقدمها.

وتتابع: «والحقيقة أنا قابلتني صعوبات كتير جدًا وشوفت مرمطة كتير وقلة نوم و تفكير وضغط نفسي ومعظم وقتي كان يعتبر برا البيت لان كل حاجة حرفيا كنت بعملها بنفسي، كان بتوصل بيا لدرجة إني مش بنام غير 3-4 ساعات في اليوم».

وتواصل: «وكتير كنت بقعد في المصنع مع أخويا لحد الفجر عشان استلم شغلي، وألحق اصوره تاني يوم الصبح واعرضه ع البيدج، عشان مرتبطة بوقت وبمعاد كوليكشن وحتى لما برجع البيت كانت إدارة البيدج بعملها بنفسي، وأختي كانت بتساعدني في الرد على الرسايل أوقات من كتر الضغط اللي كان عليا».

وتؤكد الطالبة الجامعية، أنها مرت بفترات كانت قد قررت فيها أن توقف هذا العمل وهذا البراند بشكل نهائي بسبب كم الصعوبات التي مرت بها، لكن تشجيع والداها والداتها وأخواتها، بالإضافة إلى دعم الكبير الذي وجدته من صديقاتها، وقبل كل ذلك القوة التي كانت تستمدها من الله سبحانه وتعالى، كان كل هذا يجعلها تتراجع عن هذه القرارت وتكمل مشوراها نحو هدفها وحلمها.

مصنع وفروع كثيرة

وتكشف «رضوى» في نهاية حديثها مع «الوطن»، أنها تحلم بأن يصل البراند الخاص بها للعالمية، وأن يكون لمشروعها فروع كثيرة داخل مصر بكل محافظاتها وخارجها مخصصة في الزي الشرعي، وأن تمتلك في يوما من الأيام مصنع تفصيل خاص بمشروعها حتى يصبح منتجاتها من الفساتين من إنتاجها بشكل كامل بداية من التصميم حتى التفصيل والتقفيل.

وتختتم حديثها برسالة مفادها: «اللي عايزة أقوله في الآخر حاجتين انطلاقًا من قول الله تعالى:(لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ)، فحقيقي دوام حمد ربنا وشكره كان هو السبب الرئيسي إن ربنا يبارك في النعمة وتزيد بجد، تاني حاجة لأي حد عنده حلم، أقوله بجد ابدأ، خد الريسك وابدأ حتى لو بأقل الإمكانيات، شوية شوية وربنا هيفتحها عليك خطوة وسعي هيجيب سعي وهتوصل بإذن الله».