رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

لايف ستايل

هند رستم تتألق في فرنسا بعرض جانب من ملابسها.. وابنتها: كانت شديدة في التربية

كتب: مروى ياسين -

03:16 ص | الجمعة 02 يوليو 2021

هند رستم

رغم مرور 44 عاما على غياب فاتنة الشاشة الفضية، هند رستم، عن عالم الفن وما يقرب من 10 سنوات على رحيلها عن عالمنا لكن بصمتها لم تغب يوما عن عشاقها في مصر وخارجها، كان آخرها ما حدث في فرنسا أمس الأول، إذ عادت محبوبة الجماهير للأضواء العالمية مجددا، وذلك عبر المركز العربي في فرنسا، والذي حرص على عرض مقتنيات مشاهير العرب في الفن من بينهم جارة القمر المطربة فيروز والسيدة ام كلثوم والفنانة هند رستم، والتي كان لها النصيب الأكبر من أدوات العرض، إذ تم اختيار مجموعة منتقاة من ملابسها والتي حضرت بها مناسبات هامة أو قامت بارتدائها في أدوار فنية، مازالت عالقة في أذهان محبيها.

المعرض افتتحه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وكان بين الحضور عدد من المشاهير والسياسيين وعلى رأسهم وزير الثقافة الفرنسي ووزيرة الخارجية الأمريكية السابقة هيلاري كلينتون.

تقول بسنت حسن رضا، ابنة الفنانة الراحلة هند رستم، إن المقتنيات التي تم جمعها للعرض في فرنسا، تم اختيارها بعناية، إذ كان من بينها فستان شهير للفنانة ارتدته في مهرجان فينسيا، وكشفت عن شخصية الفنانة هند رستم في البيت والتي وصفتها بـالـ «شديدة في التربية»، إذ كانت قوية في تصرفاتها وفي أسلوبها، وكانت تفضل ارتداء الملابس المحتشمة، وذلك عكس ما اشتهرت به في السينما.

فيروز تظهر بعد غياب.. كيف تبدلت ملامحها خلال 44 عامًا؟

كما كشفت بسنت لـ «هن»، عن اللقب الذي كرهته الفنانة هند رستم قائلة: «كانت بتكره لقب ممثلة الإغراء وقالت دا أكثر من مرة.. والحقيقة هذا اللقب أطلقه عليها الإعلامي مفيد فوزي وهو ما أثار غضبها، خاصة أنها قدمت أدوارا متميزة ومتنوعة».

وكشفت «بسنت» عن تأمين ملابس هند رستم في فرنسا والذي بلغت قيمته نحو 35 ألف يورو، وكان من المقرر عرضها في العام الماضي لولا ما حدث من تداعيات كورونا، والتي فرضت الإغلاق على كل الفاعليات، وذكرت أنها لم تتمكن من السفر إلى المعرض نظرا لانتشار فيروس كورونا وخوفا من الإصابة به.

وتحدثت نجلة هند رستم عن أن والدتها تلقت تكريمات عدة خارج مصر لكنها لم تحظي بتكريم يليق بها في مصر.

وشمل العرض نصا صغيرا عن حياة الفنانة هند رستم الحافلة والتي وصفوها بمارلين الشرق: «اشتهرت بكونها واحدة من أجمل النساء في العالم العربي ومن أعظم ممثلاته، قدمت فيلمها الأول في سن السادسة عشرة، وهو الزهور والأشواك، عام (1947)، ولكن لم تحصل على أول دور رئيسي لها حتى عام 1955، في فيلم Les Fées de la nuit. كانت راقصة وممثلة رائعة الجمال، عملت مع المخرجين الكبار، وفي عام 1958 لعبت دور هنومة الذي لا يُنسى في فيلم باب الحديد ليوسف شاهين.

.

هذه الممثلة الاستثنائية هي أيضًا امرأة ذات شخصية، تعتبر هند رستم تجسيدًا مختلفًا لوجهات النظر النسوية، من الدبوس إلى الحبيب ومن الأم إلى الحكيمة. مرتاحة في الفودفيل كما في الميلودراما ، تحب تسليط الضوء على مجموعة واسعة من مهاراتها التمثيلية، لكنها لا تزال تتألق في قلوب عشاق السينما العربية كإغواء عظيم.

تنهي بسنت حديثها معبرة عن فخرها بما قدمته والدتها موضحة أنها رغم حبها الشديد لأمها لكنها لم تفضل مهنة التمثيل لما فيها من التزام شديد يجبر النجوم على العمل مهما كانت ظروفه الصحية أو غيرها.