رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

علاج التحرش الجنسي نفسيا.. طبيب يوضح طرق التعامل وعلاقة الملابس

كتب: إسراء حامد محمد -

08:43 م | الأربعاء 30 يونيو 2021

علاج التحرش الجنسي نفسيا

على مدار السنوات الأخيرة الماضية ازدادت حوادث التحرش بالفتيات وتحديدًا الأطفال، ما يجعلهن في حاجة لـ علاج التحرش الجنسي نفسيًا، لتمكنهن من العودة لممارسة حياتهم الطبيعية مرة أخرى، دون خوف أو قلق من التعامل مع الآخرين، ونرصد من خلال هذا التقرير علاج التحرش الجنسي نفسيًا، وفق حديث استشاري الصحة النفسية والعلاقات الأسرية الدكتور محمد هاني، كالتالي:

علاج التحرش الجنسي نفسيا

قال الدكتور محمد هاني استشاري الصحة النفسية والعلاقات الأسري، إنه بعد زيادة حوادث التحرش في المجتمع، أصبح هناك حاجة ضرورية لعلاج صدمة ما بعد التحرش، سواء كانت تلك الحادثة خاصة بفتاة في سن كبير أو بأطفال، فالتحرش نوعين منه التحرش اللفظي وآخر تحرش جسدي، والتحرش اللفظي يعرض الفتاة إلى سمع ألفاظ خارجة لا يجب أن تسمعها، لافتا إلى أن هذا النوع من التحرش لم يكن تأثيرة قوي على البنت بقوة التحرش الجسدي.

وأوضح «هاني» لـ «هُن»، أن التحرش الجسدي هو الذي يؤثر بشكل كبير على الفتاة، وبشكل خاص إذا كانت الفتاة غير قادرة على اتخاذ موقف ما ضد التحرش يجعلها تسترد حقها، ففي كثير من الأحيان تصاب الفتاة بما يسمى بـ فوبيا الأماكن، والتي تعاني منها من الذهاب للأماكن التي تذهب لها الفتاة وسبق وتعرضت بها للتحرش.

وعن العلاج النفسي للفتاة بعد تعرضها للتحرش الجنسي، أشار استشاري الصحة النفسية إلى أنه يجب على الفتاة أن تتعلم وسائل للدفاع عن نفسها، حتى تستطيع حماية ذاتها إذا تكرر الموقف مرة أخرى، فهذا يساعدها بشكل كبير على تخطي أزمتها النفسية بعد تعرضها لحادث تحرش سابق، كما يجب عليها أن تحرص على اتخاذ الحذر من الآخرين، وألا تثق بهم بسهولة.

وأضاف الدكتور محمد هاني، أنه يجب على الفتاة أن تفرق بين الأماكن والمناسبات التي تذهب إليها، فكلا منهما له ملابسه المناسبة له، فملابس الفرح مختلفة عن ملابس الجامعة مختلفة أيضًا عن ملابس العمل، فهذا يقي الفتاة من التعرض للتحرش.

علاج التحرش للأطفال

وأوضح استشاري الصحة النفسية، أنه يجب على الآباء اتخاذ حذرهم بالمحيط الموجود به أبناءهم، ويجب مراقبتهم بشكل دوري ومستمر، كما يجب التحدث مع الأطفال منذ الصغر عن ما يجب الابتعاد عنه، وعدم السماح لأي من الأشخاص تحسس جسدهم أو الاقتراب منهم بشكل غير مبرر.

وأشار الدكتور محمد هاني إلى أنه في حالة تعرض الطفل للتحرش والاغتصاب، يجب احتواءه وتجنب تعنيفه، وبدأ العلاج معه بطمأنته، وتلقينه ما يجب فعله وما يجب الابتعاد عنه، كما يجب مراقبته جيدا وتجنب تعرضه لأي نوع من الضغوط.