رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

سخرية من علي غزلان بسبب «مرض الأربعين».. واستشاري نفسي: سن زيادة الهرمونات

كتب: أحمد الأمير -

11:15 م | السبت 26 يونيو 2021

علي غزلان وخطيبته

سخر عدد من مستخدمي موقع التغريدات القصيرة «تويتر» من استخدام اليوتيوبر الشاب علي غزلان مصطلح «مرض الأربعين» الذي كتبه ضمن رسالة رومانسية دونها لخطيبته على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي «إنستجرام»

ووجه علي غزلان لخطيبته فرح شعبان رسالة قال فيها: «أنا عاشقك حتى مرض الأربعين وضحكة الخمسين وحدة الستين ويأس السبعين أنا لك عكاز الثمانين أنا بجانبك إلى أن يقُولوا رحمة الله علينا وآمين».

وتفاعل رواد «تويتر» مع الهاشتاج ومنها تدوينة من حساب باسم يوسف سمير «المصري القديم كان بيعتبر ده سن المعاش لأنه كان يبدأ حياته من سن الـ16 شغل وزراعة وجيش ويخلص تعليمه ويبدأ عمله ويتجوز ويخلف ويموت بقى في الـ40 وهو ابنه 24 سنة وحفيده 8 سنين وحسن الختام بقي احنا بقى كأحفادهم مش عارفين هل هنقدر نحقق حلمنا في السن ده؟».

 

 

احذر وضع ساقا على أخرى.. الوضعيات الصحيحة للجلوس في العمل

 

ومن جانبها قالت الدكتورة سالي الشيخ أخصائي الطب النفسي: «سن الأربعين يشهد العديد من التغيرات لأنه سن النضج وتكون الهرمونات في هذا الوقت سواء لدى النساء أو الرجال في حالة استقرار وهو مرحلة الاستقرار في حياة الأشخاص من حيث انتهاء التعليم والثبات في مهنة ما والزواج فيكون هناك قدر من الاستقرار ويكون هنا مشكلات عدة أيضًا».

 

وأضافت: «سن الأربعين ما يسمى بأزمة منتصف العمر على سبيل المثال هناك بعض الأشخاص تنتابهم حالة من الملل والضغوطات بسبب المسؤوليات رغم أنها فترة توصف باستقرار الشخص لكنها فترة عصيبة تحتاج للتجديد خاصة الملل من الزواج والعمل فالبعض يصابون بحالة من الفتور تجاه العديد من الأشياء».

 

وتابعت الطبيبة خلال حديثها لـ«هن»: «يواجه الأشخاص في أزمة منتصف العمر التي تبدأ عند الرجال بشكل مبكر قليلا عن النساء فالسيدات يواجهن العديد من المشكلات أيضًا والضغط النفسي بسبب ظروف العمل والأسرة وهو سن حرج للأباء والأمهات بسبب الظروف الاجتماعية والبحث وراء المال لتأمين مستقبل الأسرة».

 

وواصلت: «من الضروري طمأنة الناس لا سيما أن سن الأربعين يحتاج إلى الراحة وليس التقاعد عن العمل، ونخبرهم أن تعطلهم ومواجهتهم للمصاعب قد تحدث في جميع الأعمار، وسواء كانت هناك مشكلة مهنية أو أسرية يجب عليهم اللجوء للمساعدة والدعم النفسي فكلما كانت في عمر مبكر كانت فكرة اللجوء للطبيب النفسي وطلب المساعدة».