رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

ماما

«احذري من ماما».. 4 سيدات يقدمن نصائح لحياة زوجية دون تدخل طرف ثالث

كتب: محمد عزالدين -

08:37 م | السبت 26 يونيو 2021

الستات ما يعرفوش يكدبوا

ناقش برنامج «الستات ما يعرفوش يكدبوا»، المذاع على شاشة قناة «cbc»، من تقديم الإعلاميتين سهير جودة ومنى عبدالغني، خلال حلقة اليوم، مشكلة اجتماعية كثيرا ما تكون داخل بيوت المتزوجين ألا وهي وجود طرف ثالث في العلاقات الزوجية وما يتسببه هذا التدخل من اشتعال العلاقات بين الزوج والزوجة.

وطرح البرنامج سؤالا: «هل تدخل طرف ثالث يشعل الحياة الزوجية؟»، واستضاف 4 سيدات للإجابة على هذا السؤال وتقديم النصائح وأفضل طريقة لمواجهة المشكلات دون تدخل أي طرف ثالث.

منال عمر مكرم: فيه أمهات بتيجي على حق بنتها

قالت منال عمر مكرم، إحدى ضيفات البرنامج، إنه على الزوجين ألا يفصحوا عن أسرارهما أو مشكلاتهما للخارج سواء كانت للأهل أو للأصدقاء، ومحاولة حل هذه المشكلات بينهما دون تدخل طرف ثالث، ومعرفة أوجه التقصير  في الحياة، ومحاولة حلها، وضرورة تجديد الحياة واسترجاع كل الأشياء الجميلة التي كانوا يفعلونها خلال فترة الخطوبة وبداية الزواج، نظرا لأن الملل والرتابة في الحياة تكون مدخل للطرف الثالث سواء بالخير أو بالشر، لافتة أن هناك أمهات «بتيجي على حق بنتها».

بريهان عباس: الطرف الثالث يضخم بعض المشكلات

وأضحت بريهان عباس أن إدخال طرف ثالث في الحياة الزوجية من شأنه تضخيم بعض المشكلات أو بعض النقاط، وبالتالي لا بد من عدم إدخال طرف ثالث في الحياة الزوجية، سواء كانوا من الأهل أو الأصدقاء.

سونيا الحبال: أنا شخصيا بتكسف أحكي لحد مشكلة مع جوزي

وأشارت سونيا الحبال، إلى أن الأشخاص الذين يسارعون للاستعانة بطرف ثالث في العلاقة الزوجية نجد أنهم لا يعتمدون على أنفسهم في الحياة، ويحتاجون للمساعدة في اتخاذ أي قرار، حتى في اختيار الملابس، لافتة إلى أن أحيانا الطرف الثالث يكون طيب القلب ولا يرغب في أي ضرر ولكن ما هي خبراته في الحياة لكي يعطي نصائح للآخرين؟، إضافة لنية هذا الشخص.

الحبال: اوعي تفضفضي مع حد حتى لو ماما

وأوضحت أنه يجب حل المشكلات الزوجية بعيدا عن الأهل بما فيهم والدة الزوجة، متابعة: «اوعي تفضفضي مع حد خالص، حتى أقرب المقربين ماما، لأن ماما هتحل المشكلة بعاطفتها هي، وهتقول بنتي لا يمكن تغلط، وأنا في حياتي الشخصية بتكسف أحكي لحد مشكلة مع جوزي، دي حاجة تخصني».

أسماء مراد: 75% من المشكلات الزوجية لا تحل بأطراف العائلة 

تقول أسماء مراد إن هناك أنواعا للأشخاص الذين يتدخلون في الحياة الزوجية، فالأخصائيون يتدخلون لحل المشكلات الزوجية بالتخصص وليس بالعاطفة، «لازم أسمع الطرفين، ولو سمعت من الزوجة بس ممكن تحسسني إن زوجها شيطان رجيم، لكن لازم أسمع الطرفين».

وأوضحت «مراد» أن هناك أنواعا من الطرف الثالث، فهناك نوع يتدخل لبناء العلاقة لكن ليس لديها الطريقة أو المهارات التي تساعد، وهناك نوع يتدخل للهدم بالقصد أو نيتها الإصلاح ولكن تفشل وتسوء العلاقة.

«مراد»: أغرب نوع ما يسمى بـ«حقيبة الألم»

ولفتت إلى أن الزوجين يحتكمان للشخص الغريب عند حدوث مشكلات زوجية، أكثر من اللجوء لحكم من أهل الزوجة وحكما من أهل الزوج، لأنهم يجدون أن العائلات سيحكمون بالعاطفة والقرابة، لذلك نجد أن 75% من المشكلات لا ينفع حلها بهذه الطريقة.

وأشارت إلى أن هناك نوعا غريبا بحيث يسمح الزوج أو الزوجة بتدخل الناس في حياتهما، «بسمي النوع ده بحقيبة الألم أو شنطة الوجع، وطول الوقت ألاقي الزوجة بتتكلم عن مشكلتها 100 مرة نفس الكلام، طب ليه بتتكلم عن مشكلتها وهي خلصت وفيه زوجات بتفضل تحكي والمشكلة لسه متحلتش بس هي عارفة الحل ومش عاوز تحل».