رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

مخاطر استغلال الأطفال على «السوشيال ميديا»: غرور ثم إحباط

كتب: شريف سليمان -

12:11 م | السبت 26 يونيو 2021

الدكتورة هالة منصور أستاذ علم الاجتماع في جامعة بنها

حذرت الدكتورة هالة منصور، أستاذ علم الاجتماع في جامعة بنها، من الإسراف في استخدام التكنولوجيا والمتاجرة بالأطفال على منصات التواصل الاجتماعي لتحقيق أرباح مادية.

وأكدت أستاذ الاجتماع خلال حوارها في برنامج «صباح الخير يا مصر»، المُذاع عبر القناة الأولى، والفضائية المصرية، من تقديم الإعلاميين محمد الشاذلي وهدير أبو زيد، أن بعض المدونين يستخدمون أطفالهم من أجل الوصول إلى الشهرة، محذرة من استخدام الأطفال لتطبيقات الهواتف دون متابعة من الأسر، بسبب ما تلحقه من ضرر بصحتهم النفسية والبدنية والعلاقات الاجتماعية: «في أفلام كارتون مش سوية، وعموما فإن استخدام الموبايل والإنترنت أمر ضار جدا للطفل، فلا يجب أن يتعرض لأشعة الموبايل والتلفزيون ساعة يوميا لمن هم دون الـ6 سنوات».

وأضافت: «القيمة المادية تغلب على تفكير الأب والأم في بعض الحالات، بصرف النظر عن الأضرار التي قد يتعرض لها طفلهما، إذ أن نفسية الطفل تتلوث ويكتسب صفات سلبية كثيرة، لكن للأسف عدد هؤلاء الأشخاص زاد بشكل كبير للغاية».

وتابعت أستاذ علم الاجتماع في جامعة بنها: «أما بالنسبة للأطفال الموهوبين فهذا أمر آخر، لكن حتى لو كانت هناك موهبة فيجب وجود جزء رقابي، ولا يجب أن يصل الأمر إلى الشكل التجاري الذي وصلنا إليه على منصات التواصل الاجتماعي، وعموما فإن هناك أماكن كثيرة لتعزيز مواهب الأطفال مثل دار الأوبرا ومراكز الثقافة ومراكز الشباب».

واستطردت حديثها عن مخاطر استخدام الأسر لأطفالهم من أجل تحقيق أرباح عن طريق منصات التواصل الاجتماعي: «الطفل يشوه نفسيا، وبعضهم يصابون بغرور مبرر، وقد يبتعدون عن الدراسة والأمور المفيدة التي قد تمنحهم قيمة حقيقية».

وأشارت إلى أن استغلال الطفل في سن مبكرة، يجعله يتعامل مع أي شيء على أنه قد يُباع وأنه لا قيمة لشيء أمام المادة والمال، ثم يصاب بالإحباط بعد ذلك لأن المجتمع لا يمنحه التقدير الذي كان ينتظره إذا لم يحصل على الشهرة التي ينتظرها، وعندما يكبر ويكتشف حقيقة استغلاله فإن ذلك يؤدي إلى تشوه العلاقة بينه وأسرته.