رئيس التحرير:

أحمد الخطيب

رئيس التحرير

أحمد الخطيب

علاقات و مجتمع

«انقذوا ميرنا» من الضمور الشوكي.. ووالدتها: مش بتتحرك وبشيلها على ضهري

كتب: آية المليجى -

03:17 م | الإثنين 21 يونيو 2021

انقذوا ميرنا من الضمور الشوكي

قبل 5 أعوام كانت الفرحة لم تسع السيدة منى محمد، حين وضعت طفليها التوأم، ازدادت السعادة حين بدأ الرضيعان ينتبهان لما حولهما ليستكشفا عالم جديد، لكن الحال كله تبدل دون سابق إنذار، فالرضيعة التي كان عمرها لا يتجاوز الأشهر المعدودة توقفت عن الحركة فجاءة لم تقو عليها، جولة «كعب داير» على المستشفيات لتتلقى الأم الإجابة الصادمة فطفلتها مصابة بالضمور الشوكي.

في قرية أتميدة بميت غمر، حيث تقطن الأسرة البسيطة فالأب صاحب محل صغير للموبايلات، والأم «منى» ربة منزل ترعى طفليها، وروت لـ«هن» تفاصيل الرحلة المأساوية التي تعيشها مع طفلتها «ميرنا» صاحبة الخمسة أعوام: «من وقت ما كان عندها 5 شهور بدأت ألاحظ أن حركتها مش زي الأول.. بقت مش قادرة على أي حاجة.. وكمان البلع عندها صعب لفينا على المستشفيات لغاية ما قالوا دا ضمور شوكي».

«مرض مميت ربنا يتولاها برحمته» كلمات قاسية تلقتها الأم كالصاعقة، عن تشخيص بعض الأطباء لحالة طفلتها «قالولي مفيش علاج ليها دلوقتي»، حالة من الصدمة والحزن الشديد انتابت الأم على حالة صغيرتها فلم تدى إلى أن تتوجه لإنقاذها، حتى خضعت الصغيرة لخطة علاجية كان أولها العلاج الطبيعي وتناول بعض الأدوية.

حاول الأب السفر إلى الخارج لسد تكاليف علاج صغيرته، لكن الدواء الذي تحتاجه الصغيرة ثمنه يبلغ حوالي 183 ألف جنيه، كل قرابة 20 يومًا «هي محتاجة حوالي 3 جرعات للعلاج.. وكل جرعة بالتمن دا.. وإحنا تعبنا جدًا ومش قادرين نجيب العلاج بتاعها».

تستغيث «منى» بالمسئولين لوضع ابنتها في قائمة العلاج على نفقة الدولة «مش محتاجة تبرعات.. أنا نفسي بنتي تتعالج على نفقة الدولة.. نفسي بنتي تعيش بشكل طبيعي»، رحلة يومية قاسية تعيش الأم تفاصيلها المؤلمة مع صغيرتها حين تراها لم تقو على الحركة مثل شقيقها والأطفال في مثل عمرها «بتصعب عليا لما تشوف أخوها والأطفال بيلعبوا وهي مش قادرة تتحرك».

تمثل الأم بالنسبة لابنتها العكاز الذي تستند عليه «أنا اللي بشيلها لما تتحرك على ضهري.. لو نايمة ممكن تنادي عليها عشان تعرف تتقلب على السرير.. نفسي أكمل رسالتي معها للآخر وتقدر تتحرك».