رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

سن الـ30 الأنسب لزواج الفتاة.. نصائح أخصائية أسرية لاختيار شريك الحياة

كتب: محمود البدوي -

01:36 ص | الإثنين 21 يونيو 2021

صورة أرشيفية

كشفت الدكتورة بسمة سليم، أخصائية العلاقات الأسرية، أن أول شرط في اختيار شريك الحياة أن يكون هناك قبول بين الطرفين، خاصة أن الشريعة الإسلامية شددت على الإيجاب والقبول، بمعنى أنه لا توجد أي ضغوط على الفتاة عند اختيار الزوج او شريك الحياة من والديها، كما أنه عندما يطلب المجتمع من الشخص الزواج واختيار شريك الحياة ليس معناه أن يتنازل عن شروطه في شريك الحياة، أو يتجه إلى أي سلبيات في الاختيار ولكنه يبحث عن الإيجابيات في شريك الحياة دون أي ضغوط من المجتمع، وذلك خلال لقائها مع الإعلاميين ليلى عز العرب وهشام إسماعيل، في «يا أنا يا هي»، على «دريم».

وأضافت «سليم»، أن الاختيار الخطأ لشريك الحياة دائمًا ما يجلب المشاكل الزوجية الكثيرة التي لا تنتهي إلى جانب أنها تضيع فترة كبيرة من حياتها في تعاسة زوجية ومشاكل لا حصر لها، ومن الممكن أن ينتهي هذا الزواج إما بالطلاق أو يمكن أن يصل إلى الموت، مستنكرة حديث البعض عند بلوغ البنت سن الـ25 عن أنها كبرت للغاية ولا بد أن «نسترها بالزواج»، معربة عن استيائها من زواج البنت في هذا السن لأنها كبرت وممكن أن «تعنس» أو يأتي رجل يسترها، فالبنت ليست في وضع خاطئ حتى يأتي رجل ليسترها وهذا مفهوم مغلوط في المناطق الريفية.

وشددت على ضرورة اختيار الزوج المناسب للفتاة، وأن يكون أمنًا وسكينة للاثنين وليس من طرف واحد، والاختيار لا يجب أن يكون ماديا ولكن يكون نفسيا ومعنويا من الطراز الأول، كما أنها تتفق مع الأم التي لديها رؤية في اختيار الزوج المناسب لابنتها وليس الاختيار بشكل عشوائي، «لو الأساس مادي في بناء أي علاقة زوجية حتما ستفشل هذه العلاقة لأن الأموال ليست دائمة، ولو انتهت الأموال انتهت الحياة الزوجية لدى الطرفين، لأن الفتاة ستتخلى عن الزوج بمجرد انتهاء هذه الأموال؛ لأنها لن تكون في نفس المستوى الذي كانت تعيش عليه».

وأردفت أن التواصل بين الشاب والفتاة ضروري لأن الأفكار عادة ما تكون متباعدة إلى حد ما، مشيرة إلى أن قصص الحب لا تستمر عادةً بعد الزواج وهناك كثير من الحالات التي ارتبطت قبل الزواج بقصص حب عنيفة حسب وصفهم أثناء الجامعة وبعد انتهاء الدراسة ورغم ذلك تنتهي قصص الحب بالزواج والطلاق السريع والمشاكل الكثيرة أيضا، كما أنه ليست كل قصص الحب تفشل ولكن لا بد أن تشمل قصص الحب بين الشاب والفتاة التقارب بين الأفكار بين الطرفين، فالعشرة بين الطرفين لها مقومات أخرى غير الحب لذا يستمر الزواج الذي يُبنى على العشرة الطيبة والتفاهم وتقريب وجهات النظر بين الطرفين.

وأوضحت أن الحب أمر أساسي ولكن يأتي في آخر المراتب لاختيار شريك الحياة، خاصة أن الله عز وجل ذكر المودة والرحمة بينهما وليس الحب، فالمودة والرحمة يولدان الحب والقبول والإحساس النفسي بأن هذا الزوج يستطيع العيش معه طول العمر، إلى جانب تواصل الأفكار بين الطرفين، كما أنها تنصح الفتاة أن تفكر في الارتباط والزواج في سن الثلاثين حيث النضح الكامل للفتاة والتفكير بشكل عقلاني وليس التسرع في اتخاذ قرار الزواج والاختيار السليم للزوج، ومن ثم الحياة السعيدة الهادئة بين الطرفين وليس مشاكل وطلاق وخلافه من المشاكل الزوجية.

وأردفت أن الزواج في سن مبكر من الأخطاء الكبيرة التي تتسبب في مشاكل زوجية كبيرة لا حصر لها بين الطرفين، خاصة أن الفتاة تكون في سن مبكر ولا تستطيع تحمل أعباء الزواج والأعمال المنزلية الكثيرة؛ إلى جانب متطلبات الزوج الخاصة وأعمال المطبخ؛ بالإضافة إلى المشاكل الأخرى التي عادة ما تنتج من الأهالي وتدخلهم في حياة الزوجين، «عادة الأمهات لا تعمل على تحمل أبنائهم المسؤولية».