رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

صحة

داء البلعمة.. مرض نادر يصيب الأطفال ويهاجم أعضاء الجسم بخلايا المناعة

كتب: منة الصياد -

11:21 ص | الخميس 17 يونيو 2021

مرض البلعمة

داء البلعمة، يعد أحد الأمراض الوراثية النادرة المرتبطة بالجهاز المناعي، الذى يصيب حالة واحدة من بين كل 50 ألف حالة ولادة، وفقا لتصريحات مروة منعم والدة الطفلتين «وعد ورغد»، التى أصاب المرض بنتيها، لتتوفى الفتاة الكبرى «وعد» بعد رحلة طويلة من الصراع مع المرض، وتبدأ شقيقتها الأصغر «رغد» رحلتها أيضا فى العلاج منه.

إصابة الطفلتين بمرض البلعمة

تفاصيل مرض الطفلتين، تحدثت عنه مروة منعم لـ«هن»، موضحة أن المرض يعرف بالبلعمة، وهو مرض مناعي نادر، اكتشفت إصابة طفلتها الكبرى به منذ أعوام، وظلت تعاني منه حتى وفاتها العام الماضي، لتبدأ رحلة صغيرتها الثانية مع المرض.

ما هو مرض البلعمة؟

البلعمة أو «HLH»، هو مرض وراثي مرتبط بالجهاز المناعي، يصيب حالة واحدة من بين كل 50 ألف حالة ولادة، كما يُعرف باسم نقص المناعة الأساسي، حيث ينتج الجسم الكثير من الخلايا المناعية، وترى هذه الخلايا المناعية أعضاء الجسم الداخلية على أنهم غزاة، لتبدأ في مهاجمتها بما في ذلك الكبد ونخاع العظام والمخ، بحسب موقع «chp.edu».

أسباب الإصابة بمرض البلعمة «HLH»

يرث الأطفال هذا المرض من أبويهم، ويمكن أن تؤدي التغييرات في الجينات المختلفة إلى ظهور أنواع فرعية من البلعمة، كما أن هناك بعض أنواع البلعمة ليس لها سببا وراثيا، لكنها تحدث نتيجة مهاجمة الجسم لنفسه.

أعراض الإصابة بمرض البلعمة 

وغالبًا ما تظهر أعراض «HLH» خلال الأشهر القليلة من عمر الرضيع أو سنوات الولادة للطفل، حيث تتشابه أعراضه إلى حد كبير مع أعراض أمراض الطفولة الأخرى، ما يجعل تشخيصه أمرًا صعبًا، ومن بين تلك الأعراض:

- تضخم الغدد الليمفاوية.

- ظهور طفح جلدي.

- اصفرار الجلد والعينين.

- تضخم الكبد والطحال.

- مشكلات في التنفس.

- ظهور الكدمات.

مضاعفات مرض البلعمة 

- تلف أعضاء الجسم.

- حدوث مشكلات في الجهاز العصبي وتضخم في الطحال وتلف في الكبد والرئة.

- الإرهاق المستمر.

- التوتر العصبي.

علاج مرض البلعمة 

يستهدف علاج البلعمة، منع جهاز المناعة من مهاجمة أعضاء الجسم، حيث يحتاج هذا المرض إلى علاج فورى، بسبب تطوره السريع، وقد يشمل العلاج الأدوية التي تثبط جهاز المناعة للسيطرة على الضرر الذي يلحقه بالجسم، حيث يتم ذلك من خلال العلاج الكيميائي أو العلاج بالأجسام المضادة.