رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

صحة

في اليوم العالمي لمرضى المهق.. الشمس عدوهم الأول و4 طرق تحميهم من الحرق

كتب: آية أشرف -

01:16 م | الأحد 13 يونيو 2021

الفئة الممنوعة من الشمس

يحتفل العالم اليوم، 13 يونيو، باليوم العالمي لمرضى المهق، لتسليط الضوء على المصابين وتحدياتهم، وما يتعرضون له من صعاب، وأشكال عديدة من التنمر والعنصرية.

ما هو المهق؟

المهق وفقًا لتعريف الأمم المتحدة، حالة نادرة الحدوث يولد بها الإنسان، غير معدية وإنما وراثية؛ إذ لا بد أن يكون كلا الوالدين حاملا للجين، لكي ينتقل هذا المرض إلى الأبناء، حتى وإن لم تظهر علاماته على الوالدين.

ويصيب المهق كلا الجنسين بغض النظر عن الأصل العرقي، ويوجد في جميع بلدان العالم، ويُحذر المصابين به من التعرض للشمس أو حتى الضوء الساطع.

ما أسباب المهق؟

ويحدث المهق بسبب غياب صبغة الميلانين في الشعر والجلد والعينين، التي ليس لها علاج، ما يجعل الشخص المصاب به باللون الأشقر، ويصبح شديد التأثر بالشمس والضوء الساطع، كما يعاني كل المصابين به تقريبا من ضعف البصر، ويكونون عرضة للإصابة بسرطان الجلد.

سبب الإصابة بالمهق

وفي هذا الصدد، قال الدكتور هاني الناظر، استشاري الأمراض الجلدية، إن هناك 6 درجات للون البشرة، وتختلف الألوان وفقًا لصبغة الميلانين، التي تُسبب إسمرار اللون حال زيادتها، بينما ندرتها سبب في الإصابة بالمهق.

وتابع «الناظر» خلال حديثه لـ «هُن» أن وجود خلل جيني ومورث، هو سبب الإصابة، موضحًا أن تلك الصبغة تمتص أشعة الشمس الفوق البنفسجية وتعكسها. 

طرق الحماية من الحرق؟

وعن حماية هؤلاء الأشخاص لأنفسهم من الحرق بأشعة الشمس، سرد الدكتور هاني الناظر عدة طرق من أجل ذلك، جاءت على النحو التالي:

- ارتداء الملابس القطنية، ذات اللون الأبيض. 

- ارتداء ملابس طويلة وبأكمام.

- الحرص على ارتداء قباعات على الرأس. 

- استخدام كريمات واقية للشمس، ذات معادل حماية قوي.