رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

فتاوى المرأة

هل يفسد الحيض وقوع الطلاق الشفهي؟.. الإفتاء تجيب

كتب: إسراء حامد محمد -

06:59 ص | السبت 12 يونيو 2021

الطلاق

خناقات وشجارات زوجية عديدة تحدث بين الأزواج، تجعل الرجل في كثير من الأحيان يغضب حتى يصل إلى مرحلة إلقاء يمين الطلاق على زوجته، وحينها يبدأ في البحث عن صحة وقوع الطلاق من عدمه، وخصوصا إذا كانت المرأة في فترة الحيض.

ونرصد من خلال هذا التقرير حكم وقوع الطلاق الشفهي إذا قاله الزوج أثناء فترة حيض زوجته أو عدم وقوعه، في حالة إذا كانت الزوجة في فترة الحيض، وفق الموقع الرسمي لدار الإفتاء المصرية، كالتالي:

ما حكم إلقاء يمين الطلاق على الزوجة خلال فترة الحيض؟

وجاء الجواب بأن المنصوص عليه فقهًا أن الطلاق الصريح تطلق به الزوجة بمجرَّد إيقاعه؛ سواء أكان وقوعه في حالة الطُّهر أو في حالة الحيض متى كان صادرًا من أهله؛ لأن وقوعه إزالةٌ للعصمة وإسقاطٌ للحقِّ فلا يتقيد بوقت معين، وقد وردت آيات الطلاق مُطلقة غير مقيدةٍ، ولا يوجد من النصوص ما يقيدها فوجب القول بوقوعه.

وأما ما ورد من النهي عن الطلاق في وقت الحيض فقد كان لأمرٍ خارجٍ عن حقيقته؛ وهو الإضرار بالزوجة بتطويل العدة عليها غير أن الزوج يكون عاصيًا؛ لأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم لما أنكر على ابن عمر الطلاقَ في زمن الحيض قال ابنُ عمر: أرأيتَ يا رسول الله لو طلقتُها ثلاثًا؟ قال: «عَصَيْتَ رَبَّكَ وَفَارَقْتَ امْرَأَتَكَ» رواه الدارقطني.

وعلى ذلك: فإن طلاق الزوجة من زوجها بقوله لها: «أنت طالق» في زمن الحيض يقع به الطلاق ويكون مع الطلقتين السابقتين مكملًا للثلاث، وبه تَبيِنُ منه زوجته بينونة كبرى متى كانت الزوجة مدخولًا بها، فلا تحل له حتى تنكح زوجًا غيره نكاحًا صحيحًا، ويدخل بها دخولًا حقيقيًّا ثم يطلقها أو يموت عنها وتنقضي عِدَّتها منه، ثم يتزوجها الأول بعقدٍ ومهرٍ جديدين بإذنها ورضاها. ومما ذُكر يُعلم الجواب عن السؤال.